عاجل

“الجميع سيخسر”.. مصر توجه تحذيرا رسميا من أخطر سيناريو في الشرق الأوسط 
عودة الأموال الأجنبية تنعش المركزي المصري.. صافي الأصول يقفز بقوة
الحرس الثوري: إيران لن تركع وستواصل الدفاع عن أمنها بكل قوة  
منتخب مصر بدون وديات قبل مواجهتي أنجولا وجنوب السودان
فيفا يفتح تحقيقًا ضد الأرجنتين بسبب أحداث ما بعد نهائي كأس العالم
تصريحات عن كواليس “رأفت الهجان” تشعل أزمة في مصر.. والنقابة تتحرك
رئيس وزراء بريطانيا بيرنهام: أولى مكالماتي الدولية ستكون مع ترامب وزيلينسكي
«ملاذ» تختتم تدريبًا لتعزيز قدرة 50 سيدة وفتاة في بني سويف على الوقاية من المخاطر والعنف
إسبانيا تحتفل بلقبها العالمي الثاني.. فرحة عارمة تجتاح الشوارع بعد النهائي
حماس تعلن خليل الحية زعيمًا جديدًا خلفًا للسنوار وتكشف طريقة اختياره
أمريكا ترسل مقاتلات إلى الشرق الأوسط مع دراسة ترامب توسيع نطاق حرب إيران
رحيل هاني شنودة صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات إيرانية جديدة بالطائرات المسيرة
“تحفة” أم “كارثة”.. عرض استراحة الشوط الأول في نهائي كأس العالم يشعل الجدل بين المشجعين
مشاجرة “عنيفة” بين لاعبي إسبانيا والأرجنتين نشبت بعد المباراة.. إليك التفاصيل

عودة الأموال الأجنبية تنعش المركزي المصري.. صافي الأصول يقفز بقوة

كتب د / حسن اللبان

واصل صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري تحقيق أداء قوي للشهر الثاني على التوالي، بعدما ارتفع بنسبة 11.5% على أساس شهري خلال يونيو 2026، ليصل إلى 16.97 مليار دولار.

عودة الأموال الأجنبية تنعش المركزي المصري.. صافي الأصول يقفز بقوة
البنك المركزي المصري

وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن الزيادة جاءت بالتزامن مع تحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار، إذ انخفض سعر الدولار المستخدم في احتساب الأصول من 52.33 جنيها في مايو إلى 49.28 جنيها في يونيو ما انعكس إيجابا على قيمة صافي الأصول الأجنبية.

كما شهد الجنيه المصري ارتفاعا بنحو 6% أمام الدولار خلال يونيو، مدعوما بعودة تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى سوق أذون الخزانة المحلية، في ظل تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة والأصول المرتفعة العائد، بعد انحسار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

ويعد استمرار ارتفاع صافي الأصول الأجنبية مؤشرا إيجابيا على تحسن وضع السيولة بالعملة الأجنبية لدى البنك المركزي، في وقت تسهم فيه التدفقات الاستثمارية في دعم استقرار سوق الصرف وتعزيز الاحتياطيات الأجنبية.

ويمثل صافي الأصول الأجنبية الفرق بين الأصول الأجنبية التي تمتلكها المؤسسات المصرفية، مثل الاحتياطيات والودائع والاستثمارات بالعملات الأجنبية، وبين الالتزامات المستحقة عليها تجاه الخارج.

وعندما يسجل هذا المؤشر فائضا فإنه يعكس امتلاك الجهاز المصرفي أصولا أجنبية تفوق التزاماته، وهو ما يعزز الثقة في قدرة الاقتصاد على توفير النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر الصرف، وتمويل الواردات وسداد الالتزامات الخارجية.

ويأتي هذا التحسن في وقت تواصل فيه الحكومة والبنك المركزي تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي يركز على تعزيز مرونة سعر الصرف، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وزيادة موارد النقد الأجنبي من قطاعات السياحة، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، والصادرات، إلى جانب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة.

كما ساهمت عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية خلال الفترة الأخيرة في توفير تدفقات دولارية إضافية، مستفيدة من استقرار الأوضاع في الأسواق العالمية وتراجع المخاوف الجيوسياسية، وهو ما دعم أداء الجنيه المصري وساعد في تحسين المؤشرات النقدية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net