عاجل

منع رفع العلم المصري داخل منطقة أثرية يثير موجة غضب في مصر
حوار مع ابليس ٣
قطر تبدأ ضخ استثمارات ضخمة في مصر
محامي “القاضي المزيف” يكشف للرسالة العربية مفاجآت مثيرة قد تغير مسار القضية
مرموش يقود مانشستر سيتي للفوز على أتلتيكو مدريد بثلاثية
فيلم الجواهرجي على قمة شباك تذاكر السينما المصرية السبت.. بالأرقام
# شروع في قتل “بسبب فتاة من المريخ”!!
وزارة الرياضة تكشف حقيقة تقدم الاتحاد المصري بطلب استضافة أمم إفريقيا 2028
مصر : مخزن للكيماويات يتحول إلى جحيم ويوقع قتلى ومصابين
حزب الله يتهم إسرائيل بتنفيذ عملية إبادة من نوع مختلف في جنوب لبنان
إيران تمضي بمشروع لحظر عبور سفن أمريكية وإسرائيلية مضيق هرمز
فيديوهات مثيرة تقود للقبض على بلوغر مصرية شهيرة
ترامب لوح بإمكانية وقف الحرب ضد إيران بشرط واحد
بعد احتمال انضمام مصر.. مباحثات مصرية تركية حول الترتيبات الأمنية بالمنطقة
# ثمن التردّد

صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر

كتب / محمد رضا

ربما لم يتمكن محمد صلاح من تسجيل الهدف الذي كان يطمح إليه ‌في ختام مسيرته مع ليفربول، لكنه نجح في تقديم تمريرة حاسمة قبل أن يودع الفريق في مشهد مؤثر خلال التعادل 1-1 أمام برنتفورد.

صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر

وخلال المباراة التي أقيمت أمس الأحد في الجولة 38 الأخيرة من الدوري الإنجليزي، شارك صلاح أساسيا رغم انتقاداته الأخيرة لطريقة لعب مدربه أرني سلوت، ⁠وظهر نشيطا طوال المباراة، حيث سدد ركلة حرة ارتطمت بالقائم في الشوط الأول، قبل أن يمرر كرة متقنة بقدمه اليسرى إلى زميله كيرتس جونز، الذي سجل هدف التقدم لنادي ليفربول في الدقيقة 58.

ورفع صلاح بهذا الأداء رصيده إلى 93 تمريرة حاسمة بقميص ليفربول، محطما الرقم القياسي السابق المسجل باسم ستيفن جيرارد (92 تمريرة).

وفي الدقيقة 74، هز قرار استبدال محمد صلاح أرجاء ملعب “أنفيلد” بموجة من المشاعر الجياشة، فغرقت عيناه بالدموع وهو يحتضن زملاءه واحدا تلو الآخر، بينما علت هتافات الجماهير مرددة اسمه بصوت واحد.

وسار النجم المصري نحو خط التماس في لحظة وداعية، قبل أن يهوي ساجدا على العشب في مشهد خلد وداعه التاريخي لأرضية الملعب.

وقال صلاح لشبكة “سكاي سبورتس” بعد مباراة ليفربول وبرنتفورد: “أعتقد أنني بكيت أكثر ‌من ⁠أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصا عاطفيا عادة، لكننا عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية. أعدنا هذا النادي إلى المكانة التي يستحقها”.

وشهدت الدقيقة 83 لحظة وداع أخرى، حين غادر الظهير الأيسر آندي روبرتسون المنضم إلى ليفربول في الفترة نفسها التي وصل فيها صلاح (صيف عام 2017، أرض الملعب وسط تصفيق حار ⁠من الجماهير، بعد استبداله بميلوش كيركيز.

ومع نهاية المباراة وضمان التأهل إلى دوري الأبطال، اصطف لاعبو ليفربول وجهازه الفني لتشكيل ممر شرفي للمغادرين، وسط أجواء مؤثرة، تخللتها دموع وتصفيق متواصل مع إعلان أسمائهم وإنجازاتهم عبر ⁠مكبرات الصوت.

واستمر صلاح على أرض الملعب طويلا بعد صفارة النهاية، مستمتعا بكل لحظة من ظهوره الأخير، قبل أن يعلق على رحيله قائلا “هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى ما حققته، لا ⁠أشعر أنني كنت أطمح إلى أكثر من ذلك. لقد فزنا بكل شيء، ونلمس حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي”.

وأضاف “سأكون بعيدا عن هنا، لكنني سأعود دائما محملا بالمشاعر. آمل أن يواصل الفريق تقدمه، وأن يظل منافسا على جميع الألقاب”.

ولم يحدد بعد صلاح (33 عاما)، الذي يستعد للمشاركة مع منخب بلاده مصر في بطولة كأس العالم التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين، وجهته المقبلة بعد رحيله عن ليفربول.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net