عاجل

الحصة اليومية المثلى من الفراولة للبالغين
شيرين ومحمد حماقي يطرحان ديو “بَحريَّه”
صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر
ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران
مصر تعلن موعد سداد جميع ديونها لشركات البترول والغاز
محمد رمضان يتلقى هدية ثمينة في عيد ميلاده
الأوبرا المصرية تُحيي ذكرى عبد الوهاب بأغنيات حليم وفيروز ونجاة… الحفل استعاد أعمال «موسيقار الأجيال» وسط تفاعل جماهيري كبير
13 جنديا أمريكيا قُتلوا في حرب إيران
الصحة العالمية: عدد الإصابات المحتملة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية تجاوز الـ 900
رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا توجه رسالة لـ محمد صلاح بعد رحيله عن
مصر.. أول تعليق رسمي على إزالة قصر سياسي بارز
القاهرة: نريد اتفاقا يراعي كل الأطراف
مصدر إيراني : الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات
# حكاية بطل مصري
القاهرة الإطمئنان على توافر اللحوم بأسعار مناسبة

صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر

كتب / محمد رضا

ربما لم يتمكن محمد صلاح من تسجيل الهدف الذي كان يطمح إليه ‌في ختام مسيرته مع ليفربول، لكنه نجح في تقديم تمريرة حاسمة قبل أن يودع الفريق في مشهد مؤثر خلال التعادل 1-1 أمام برنتفورد.

صلاح يختتم مسيرته مع ليفربول بتمريرة حاسمة ووداع مؤثر

وخلال المباراة التي أقيمت أمس الأحد في الجولة 38 الأخيرة من الدوري الإنجليزي، شارك صلاح أساسيا رغم انتقاداته الأخيرة لطريقة لعب مدربه أرني سلوت، ⁠وظهر نشيطا طوال المباراة، حيث سدد ركلة حرة ارتطمت بالقائم في الشوط الأول، قبل أن يمرر كرة متقنة بقدمه اليسرى إلى زميله كيرتس جونز، الذي سجل هدف التقدم لنادي ليفربول في الدقيقة 58.

ورفع صلاح بهذا الأداء رصيده إلى 93 تمريرة حاسمة بقميص ليفربول، محطما الرقم القياسي السابق المسجل باسم ستيفن جيرارد (92 تمريرة).

وفي الدقيقة 74، هز قرار استبدال محمد صلاح أرجاء ملعب “أنفيلد” بموجة من المشاعر الجياشة، فغرقت عيناه بالدموع وهو يحتضن زملاءه واحدا تلو الآخر، بينما علت هتافات الجماهير مرددة اسمه بصوت واحد.

وسار النجم المصري نحو خط التماس في لحظة وداعية، قبل أن يهوي ساجدا على العشب في مشهد خلد وداعه التاريخي لأرضية الملعب.

وقال صلاح لشبكة “سكاي سبورتس” بعد مباراة ليفربول وبرنتفورد: “أعتقد أنني بكيت أكثر ‌من ⁠أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصا عاطفيا عادة، لكننا عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية. أعدنا هذا النادي إلى المكانة التي يستحقها”.

وشهدت الدقيقة 83 لحظة وداع أخرى، حين غادر الظهير الأيسر آندي روبرتسون المنضم إلى ليفربول في الفترة نفسها التي وصل فيها صلاح (صيف عام 2017، أرض الملعب وسط تصفيق حار ⁠من الجماهير، بعد استبداله بميلوش كيركيز.

ومع نهاية المباراة وضمان التأهل إلى دوري الأبطال، اصطف لاعبو ليفربول وجهازه الفني لتشكيل ممر شرفي للمغادرين، وسط أجواء مؤثرة، تخللتها دموع وتصفيق متواصل مع إعلان أسمائهم وإنجازاتهم عبر ⁠مكبرات الصوت.

واستمر صلاح على أرض الملعب طويلا بعد صفارة النهاية، مستمتعا بكل لحظة من ظهوره الأخير، قبل أن يعلق على رحيله قائلا “هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى ما حققته، لا ⁠أشعر أنني كنت أطمح إلى أكثر من ذلك. لقد فزنا بكل شيء، ونلمس حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي”.

وأضاف “سأكون بعيدا عن هنا، لكنني سأعود دائما محملا بالمشاعر. آمل أن يواصل الفريق تقدمه، وأن يظل منافسا على جميع الألقاب”.

ولم يحدد بعد صلاح (33 عاما)، الذي يستعد للمشاركة مع منخب بلاده مصر في بطولة كأس العالم التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين، وجهته المقبلة بعد رحيله عن ليفربول.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net