كتب د / حسن اللبان
تزامنًا مع التحركات المصرية لتحديث أسطولها الجوي والحفاظ على حجمه الكبير، برز طلب القاهرة الحصول على مقاتلات أمريكية جديدة من طراز “إف-16 بلوك 70” (F-16 Block 70)، في خطوة تستهدف استبدال جزء من مقاتلات إف-16 الأقدم بمقاتلات حديثة تُنتج مباشرة من خط إنتاج لوكهيد مارتن. ووفق تقرير نشره موقع Military Africa، تقدمت الحكومة المصرية بطلب إلى الولايات المتحدة خلال معرض العلمين الدولي للطيران 2026، مع إبقاء تفاصيل الطلب قيد السرية، فيما لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي أمريكي أو مصري يكشف عدد الطائرات المطلوبة أو قيمتها.
وتأتي أهمية الطلب من أن F-16 Block 70 تمثل أحدث نسخة إنتاجية من عائلة إف-16، وتتميز برادار AN/APG-83 AESA، وحاسوب مهام حديث، وأنظمة حرب إلكترونية متطورة، ورابط بيانات Link 16، إلى جانب عمر هيكلي يصل إلى نحو 12 ألف ساعة طيران. ويشير التقرير إلى أن جزءًا كبيرًا من أسطول إف-16 المصري يعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ما يجعل إدخال طائرات جديدة خيارًا لتحديث القوة الجوية دون التخلي عن العدد الكبير الذي توفره عائلة إف-16 للقوات الجوية المصرية.
وتكتسب الخطوة بعدًا إضافيًا في ظل سياسة القاهرة القائمة على تنويع مصادر التسليح، بالتوازي مع امتلاكها مقاتلات رافال الفرنسية ومقاتلات روسية وصينية، بما يمنحها أكثر من خيار لتحديث قدراتها الجوية. وفي الوقت نفسه، لا تزال تفاصيل التسليح المحتمل للنسخة المصرية، وعدد المقاتلات، وقيمة الصفقة، ومصير الطلب لدى واشنطن غير معلنة رسميًا حتى الآن.























































