عاجل

الفوائد الطبية لتناول بذور اليقطين.. تساهم في علاج هذه الأمراض
ابن ليلى علوى وصديق أحمد العوضى.. أحمد عصام السيد بوجهين فى صيف 2026
مصر تبحث عن الحنجرة الذهبية.. “دولة التلاوة” تعود بأرقام قياسية ومنافسة غير مسبوقة
تقرير عبري: الصحفي الذي امتدح محمد صلاح إسرائيلي وتجنب ذكر تل أبيب
# هكذا تكلمت فايزة أبو النجا!
“فيفا” يحسم الجدل.. أول تعليق رسمي بعد رفع حسام حسن العلم الفلسطيني
دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون
مشاهد مبهرة من عروض ضخمة للألعاب النارية احتفالًا بذكرى استقلال أمريكا
نتنياهو: لا إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس
صلاح جاهز لموقعة الأرجنتين
تركي آل الشيخ ينشر صورة “فكاهية” عن مدرب منتخب مصر “بقناع” غوارديولا
أستعراض جوي يعكس قوة القوات المسلحة المصرية.. ظهور أبرز المقاتلات والمروحيات وطائرات الإنذار المبكر خلال افتتاح «الأوكتاغون»
شراكة استراتيجية بين “إيدوميديا” برئاسة دكتور سوزان القليني والاتحاد العربي لوسائل الإعلام التابع لجامعة الدول العربية برئاسة دكتور يوسف العميري من الكويت لتبني مبادرة الملهمات العربيات
مصر.. مبيعات مجموعة “طلعت مصطفى” ترتفع إلى 219.1 مليار جنيه
الشاعر سامح هريدي يشيد بتطوير ميادين الوراق ويقترح إطلاق أسماء رموز الحي عليها

زينب صديقى فى ذكرى وفاتها

كتب / حسن اللبان

فى ذكرى وفاتها :
==============
” زينب صـــــدقى ” ….. عرفت بقمر الزمالك الارستقراطية …و تخصصت فى أدوار الام و الحماة ..و عانت من عدم التقدير :
===========================================================
نشأتها :
======
ولدت زينب صدقى واسمها الحقيقى ميرفت عثمان صدقى فى 15 ابريل 1895 وهى من اصل تركى تربت فى أسرة محافظه إلا أن عشقها للفن جعلها تقدم على خوض رحلتها الفنية متحدية الجميع .
البداية :
======
كانت زينب صدقى من رواد التمثيل فى مصر فقد بدأت العمل فى الفن عام 1917 و شاركت فى المسرحيات الناطقة بالفصحى منها (مجنون ليلى) و (كليوبترا) و ( الجاه المزيف ) و( أحدب نوتردام ) …وتنقلت في عدة فرق منها فرقة رمسيس والريحانى وفرقة عبدالرحمن رشدي … وفى عام 1926 نالت الجائزة الأولى فى التمثيل الدرامى فى المسابقة التي أقامتها لجنة تشجيع التمثيل والغناء المسرحى ثم جائزة الجدارة للفنون من الدولة المصرية وتلتها بجائزة الرواد بمناسبة اليوبيل الذهبي للسينما المصرية من جمعية الفيلم .
أفلامها :
=======
بدأت العمل فى السينما عام 1933 بفيلم كفرى عن خطيئتك …و توالت أفلامها بعد ذلك حيث ساعدت ملامحها الطيبة فى أداء أدوار الأم او الحماة الإرستقراطية التي تحافظ على تقاليد طبقتها و من أشهر أدوارها فى فيلم ست البيت 1949 و فيلم وداعا يا غرامى 1951 مع فاتن حمامة و عماد حمدى و عائشة 1953 ومؤامرة و وفاء 1953 و انى راحلة 1955 مع مديحة يسرى و عزيزة 1954 مع نعيمة عاكف و أرحم حبى 1959 و التلميذة 1961 مع شادية و السبع بنات 1961 و الراهبه 1965 مع هند رستم و صغيرة على الحب 1966 مع سعاد حسنى و كان أخر أفلامها فيلم اسكندرية ليه عام 1979 مع يوسف شاهين الذى أعادها للسينما بعد انقطاع 13 عاما .
خلاف مع فاطمة رشدى :
================
حدث خلاف كبير بينها وبين الفنانة فاطمة رشدى حين انضمت الأخيرة لفرقة يوسف بك وهبي “رمسيس” المسرحية، لتقوم بدور في مسرحية “النسر الصغير”، لتجد يوسف بك يصيح بها في أول عرض للمسرحية لصوتها المنخفض للغاية الذي بالكاد يسمع وفوجئت فاطمة بأصوات ضحك من خلف الكواليس ميزت من بينها صوت “زينب صدقي”، وبعد انتهاء العرض توجهت إليها وحدث عراك نسائي شديد تبادلا خلاله ألفاظا نابية، ولم يكتفيا بذلك بل تطور الأمر إلى تمزيق الملابس، ليحضر رجال الشرطة ويقرر يوسف وهبي فصل فاطمة رشدي نهائيا من الفرقة.
اعتزال المسرح :
===========
اعتزلت المسرح بعد ثلاثين عاما من الوقوف على خشبته و قد اختارت يوم عيد ميلادها لإعلان الاعتزال ليكون ذكرى لقرارها الجرئ .
من أقوال قمر الزمالك الارستقراطية :
======================
حصلت زينب صدقي على لقب ملكة جمال مصر عام 1930 وعرفت في الوسط الفنى بـ”قمر الزمالك الارستقراطية” قائلة في إحدى اللقاءات : (الارستقراطية التي أعيش فيها لا تعنى أننى ثرية، فأنا لا أملك إلا الستر، وبعت كل ما أملك حتى القرافة، وأنا في حاجة للعمل لأعيش، ولكنى أحب الاحتفاظ بكرامتى الفنية، وأن أعيش في الخيال الجميل الذي عشت فيه دوما لأقوم بأدوارى الخالدة؛ لهذا آثرت اعتزال المسرح الذي اعتبره حياتى وأنا في القمة قبل أن يعتزلنى بعدما هبط إلى القاع ذلك لأن جمهور المسرح الحديث لا يعجبهم الفن القديم إضافة إلى انصراف الجمهور المثقف عن المسرح لأنه أصبح لا يجد ما يسره.
كما اعترفت زينب في حوار لها نشر بمجلة الإذاعة 1955 بأنها تعتبر نفسها متفرجة فقط للسينما وليست ممثلة، إلا أنها ستستمر في العمل فيها للحصول على لقمة الخبز، أما الإذاعة فهى تعتبرها قراءة أدوار فقط.
عدم تقدير :
========
تعرضت الفنانة لموقف صعب أثر عليها كثيرا حيث تم تخفيض معاشها بعدما تولى الضابط أحمد حمروش قيادة المسرح المصرى و الذي قرر تخفيض التكاليف فقرر تقليص أجور ومعاشات الفنانين غير مبالى بتقديّم هؤلاء الفنانين تاريخًا كبيرا على خشبة المسرح المصرى.
زيجاتها :
=======
لم يحالفها الحظ في الزواج حيث تزوجت مرة واحدة فقط ولكن لم يدم الزواج سوى ستة أشهر فقط مما جعلها تتبني ابنتها “كوثر عباس” التي عرفت بـ “ميمي صدقي”.

وفاتها :
======
توفت فى 23 مايو 1993 عن يناهز 97

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net