كتب د / حسن اللبان
اختتم زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، زيارته لروسيا وغادر على متن قطاره المدرع من محطة للقطارات في إقليم بريموريه في الشرق الأقصى الروسي، بعد زيارة استمرت 6 أيام.
وزار كيم خلال جولته في الشرق الأقصى الروسي، التي بدأت الثلاثاء الماضي، عددا من المواقع العسكرية وتعرف على سلاح الطيران الاستراتيجي الروسي وصواريخ «كينجال» وفرقاطة «المارشال شابوشنيكوف» التابعة لأسطول المحيط الهادئ الروسي.
رسالة البندقية
وكانت الرسالة الأولى عبر زيارة زعيم كوريا الشمالية لروسيا، حينما حرص كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على تبادل هدايا بينهما في صورة «بندقية»، بعد الاجتماع الذي عقداه في أقصى شرق روسيا، وفقا لـ«فرانس برس».
وأفاد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأن الرئيس بوتين أعطى كيم بندقية صناعة روسية تعد من أفضل نوعية، وتلقى في المقابل، بندقية مصنوعة في كوريا الشمالية.
وأضاف إن بوتين أهدى كيم أيضا «قفازا» يعد جزءا من بزة ـ بدلة فضائية ـ استخدمت في الفضاء مرّات عدة».
رسالة القاعدة الفضائية
واجتمع الرئيسان، الأربعاء، في قاعدة فوستوشني الفضائية، أهم منشأة محلية لإطلاق الأقمار الصناعية في روسيا.البندقية والقاعدة الفضائية، ليستا مصادفة ولكن كان القصد توجيه رسالة.
ففي تقرير لقناة «سكاي نيوز» البريطانية قالت إن قوات كوريا الشمالية يمكن أن تقاتل إلى جانب روسيا في المنطقة العسكرية الشمالية، وأن اهتمام روسيا لا يقتصر على الذخيرة الكورية، إنما يشمل القوة العسكرية أيضا.


بينما نفى الباحث في مركز الدراسات الكورية بمعهد الصين وآسيا الحديثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين أسمولوف، ما ذكرته «سكاي نيوز»، ووصفه بأنه هراء لا علاقة له بالواقع.
وذكرت «سكاي نيوز» أن كيم جونغ أون يمتلك الملايين من قذائف المدفعية التي يمكن أن تكون مفيدة لقوات فلاديمير بوتين في أوكرانيا، في الوقت الذي فقدت فيه روسيا جزء كبير من مخزونها وتحتاج لإمداد إضافي من المقذوفات، كما أشارت إلى أن هناك نواحي يمكن زيادة التعاون بها بين البلدين، خاصة في نواحي التكنولوجيا العسكرية والفضائية، والسياسية، والاقتصادية.























































