عاجل

مصر : سقوط شبكة “المنتزه” وقاصرات الديجيتال.. الأمن يداهم أوكار المتعة الحرام
رسميًا.. مواعيد غلق المحلات والمطاعم بعد التوقيت الصيفي
السعودية تفرض غرامه مالية طائلة لمن يووئ حاملي تأشيرات الزيارة بمكة
إيران.. مسارات بديلة لضمان الإمدادات أهمها عبر روسيا
فيديو.. انهيار زوجة ضياء العوضي أثناء دفنه
11 خطوة ذكية لإعادة تنظيم الحياة.. تعرف عليها
كيف أعادت حرب إيران خط “الرورو” بين مصر وإيطاليا إلى الواجهة؟.. خبراء يجيبون
الفنانة هاله صدقي : انتقادات «بيبو» لم تزعجني
دراسة: فيتامين (د) قد يحارب السكري لدى فئة محددة فقط من الناس
النقد الدولي يشيد بالتدابير التي تتخذها القاهرة لمواجهة تداعيات أزمة هرمز
تذكرة حفل فنان تثير حفيظة برلماني بمصر: لو طلب الوطن قالوا مستحيل ولو طلب حفل غنائي قالوا أين نحجز؟
تقنية نانوية روسية تشخص النوبة القلبية خلال 6 دقائق فقط
مشروع حاسوبي ضخم يعيد رسم تاريخ الكون منذ الانفجار العظيم
رجل أعمال مصري يلقى حتفه بطريقة مروعة بعد دقائق من علاقة آثمة
ساويرس يغلق مكتبه العائلي في لندن ويوجه ثروته إلى مصر والإمارات

رئيس وزراء العراق يحذر من التشنج السياسي في العراق

كتب / رضا اللبان

حذّر رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، من استمرار “التشنج السياسي” في البلاد، بعد اقتحام أنصار تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، مبنى البرلمان داخل المنطقة الخضراء في بغداد، اعتراضًا على تولي مرشح كتلة الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني، رئاسة الحكومة.

في وقت سابق السبت، أعلن أنصار الصدر بدء اعتصام مفتوح داخل مقر البرلمان، بعد وقت قصير من اقتحامه للمرة الثانية خلال أسبوع.

تزامنًا مع ذلك، أصدر تكتل “الإطار التنسيقي” المدعوم من إيران، بيانا دعا فيه أنصاره لـ”الدفاع عن الدولة” بشكل سلمي في مواجهة احتجاجات مؤيدي الصدر.

في خطابه السبت، قال الكاظمي: “سنتحملُ المسؤولية، وحاضرونَ لنفعلِ أي شيءٍ من أجل العراق، ودونَ تردد.. المعضلةُ سياسية، وحلُها سياسي، والحلُ ممكنٌ عبرَ الحوار الصادق البناء، وتقديمِ التنازلاتِ من أجلِ العراق والعراقيين”.

وأضاف: “حذاري حذاري من استمرارِ التشنجِ السياسي، حتى لا تنفجرَ ألغامُ سعينا طوالَ العامينِ الماضيينِ في تفكيكِها بهدوء…”.

وقال إن “الجميعُ يتحمل المسؤولية…الأحزاب والطبقةُ السياسية والقوى الاجتماعيةُ وسائرُ المؤثرين”، داعًا إلى دخول الكتل السياسية المتنازعة في حوار.

وشدد على أن “ألف يومٍ من الحوارِ الهادئ خير من لحظة تُسفكُ فيها نقطةُ دمٍ عراقي”، مؤكدًا ضرورة “وقفَ من يسرعُ هذه الفتنةِ، والكلُ يجب أن يعلمَ جيداً أن نارَ الفتنة ستحرقُ الجميع”.

إلى جانب البرلمان، توجه أنصار الصدر إلى مقر مجليس القضاء الأعلى في بغداد، وسط انتشار أمني كثيف.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net