عاجل

بعد غياب 3 سنوات.. محمد رمضان يعود لدراما رمضان 2027
ليفربول يبدأ محادثاته مع ممثلي بديل محمد صلاح 
الرئيس المصري: القضية الفلسطينية جوهر الأزمات في منطقتنا
نتنياهو يعلن بدء عملية تحقيق سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان
الرئاسة المصرية تكشف عن توافق مع سوريا ولبنان بشأن إسرائيل 
وزير الخارجية الإيراني يصل إلى إسلام آباد
لافروف: الغرب أعلن الحرب على روسيا
مصر.. إرشادات صحية للتكيف مع التوقيت الصيفي وتفادي اضطراب الساعة البيولوجية
مدرب الزمالك فى المؤتمر الصحفي: مباراة بيراميدز كانت عصيبة
محافظ القاهرة وسفيرة النوايا الحسنة لموئل الأمم المتحدة يتفقدان سوق العتبة
حقوق الإنسان تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في لبنان
صابر: القاهرة تاريخ ونعمل للحفاظ على تراثها وترميمه
ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ..الأوقاف تفتتح 23 مسجدًا
سوهاج:المحافظ يضع حجر الأساس للمدرسة المصرية اليابانية
الحكومة: قمنا بتحسين بيئة الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

دواء واحد يمكن أن يعالج اثنين من الأمراض القاتلة الرئيسية حول العالم

كتب / رضا اللبان

وجدت دراسة حديثة أن أدوية تعالج السرطان يمكن أن تساعد أيضا في الوقاية من أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب.

ويقول الخبراء إن التكنولوجيا المستخدمة وراء أدوية الجسيمات النانوية المستخدمة لعلاج الأورام يمكن استخدامها أيضا لمساعدة المرضى الذين يعانون من تصلب الشرايين.

صورة تعبيرية

ويوضح الدكتور بريان سميث، من جامعة ولاية ميشيغان، أن جزيئات “حصان طروادة” الصغيرة المهندسة التي تستهدف الخلايا المناعية يمكن استخدامها لعلاج كلا المرضين القاتلين في المستقبل”.

وأضاف في مقال نشرته مجلة  The Conversation: “إن إمكانية تطبيق نفس الدواء على مجموعتين مختلفتين من المرضى توفر حوافز مالية كبيرة وحوافز للحد من المخاطر. كما أنه يوفر إمكانية العلاج المتزامن للمرضى الذين يعانون من كلا المرضين. وبسبب التشابه بين السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، قد تكون الأدوية النانوية السرطانية مرشحة قوية لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية والعكس صحيح”.

وينجم تصلب الشرايين عن تراكم اللويحات الدهنية في الشرايين، ويؤدي هذا إلى تصلب جدران الشرايين وتضييقها حتى لا يتمكن الدم من المرور بشكل صحيح من القلب إلى بقية الجسم.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن يسبب هذا مجموعة من الحالات المميتة، بما في ذلك أمراض القلب التاجية والنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

وقال الدكتور سميث إن السرطان وتصلب الشرايين كلاهما من الأمراض الالتهابية، ما يعني أنهما يمكن أن يكونا ناجمين عن زيادة نشاط الجهاز المناعي في الجسم.

وأضاف أن هذا يعني أن الأدوية التي تستهدف الجهاز المناعي يمكن أن يكون لها القدرة على علاج كلا المرضين.

وأظهرت أبحاث سابقة نشرتها مجلة Nature، أن الأدوية التي تستهدف الخلايا المناعية لجعلها تقتل الأورام يمكن استخدامها أيضا لإزالة الخلايا الميتة والمحتضرة في تصلب الشرايين.

صورة تعبيرية

وبحسب الدكتور سميث فإن هناك دراسات أخرى تظهر أن العلاجات المضادة لتحلل السكر التي تمنع انهيار الجلوكوز يمكن أن تجعل الأوعية الدموية المصابة بتصلب الشرايين والأورام تبدو أكثر “طبيعية”.

وتشير أحدث الدراسات إلى أن الأنابيب النانوية، وهي جزيئات كربون أرق بـ 10 آلاف مرة من شعرة الإنسان، يمكن استخدامها أيضا لعلاج كلا المرضين.

وقال سميث إنه يمكن استخدام هذه التقنية لنقل الأدوية ودخول الأورام باعتبارها “حصان طروادة”.

وأظهرت إحدى الأوراق البحثية، التي نشرت في مجلة Immunology، أن الخلايا المناعية التي تحمل الأنابيب تركز بشكل طبيعي على الخلايا السرطانية بسبب الاستجابة الالتهابية.

وكشفت دراسة أخرى، نشرتها مجلة Nature Nanotechnology، أن الأنابيب النانوية يمكن أيضا أن تكون محملة بعلاج يجعل الخلايا المناعية تأكل حطام اللويحات.

وهذا يقلل من حجم اللويحات في الشرايين، ويمكن أن يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين نتيجة لذلك.

وأكد الدكتور سميث أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، لكنه يأمل في المستقبل أن “يستفيد المرضى من علاجات أفضل يمكنها علاج كلا المرضين”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net