كتب د / حسن اللبان
أفادت مراسلتنا في غزة، بأن هناك حالة من الترقب والحذر في الداخل الإسرائيلي، في انتظار رد حركة الجهاد الإسلامي بعد اغتيال ثلاثة من قادة الحركة، وهم طارق عز الدين، وجهاد غنام، وخليل البهتيني، إضافة لعدد من لفلسطينيين بينهم نساء وأطفال، استشهدوا بفعل الغارات الإسرائيلية.
وقالت مراسلتنا، إن هناك مخاوف من شن عملية عسكرية مركزة من قبل الفصائل الفلسطينية، مشيرا إلى أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن إسرائيل جاهزة لكافة السيناريوهات بما فيها الهجوم على عدة جبهات على المدن الفلسطينية، يأتي في محاولة لردع الحركة ووقف التصعيد.
واستشهد مواطنان فلسطينيان، عصر الثلاثاء، في مدينة خانيونس جنوبي غزة، مما يرفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 15 شهيدا.
وأكدت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، أن رد المقاومة على مجزرة غزة واجب وثابت وسيكون موحدا.
وقال عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم حركة حماس، في تصريح لـ«الغد» إن «المقاومة لا تخشى تهديدات الاحتلال الإسرائيلي»، مؤكدا «أن العدو لم يعد قادرا على تغيير المعادلة أو قواعد الاشتباك».
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 15 فلسطينيًا وإصابة 22 آخرين، منذ بدء العملية العسكرية.























































