عاجل

القاهرة: المحافظ يشرف على نقل موقف السيدة الي مكانه الجديد نزلة سوق الحمام
لطلاب الشهادة الإعدادية تعليم القاهرة تتيح البوكليت الاسترشادي الثاني في اللغة الإنجليزية
محافظ جنوب سيناء يوقع قرارات تخصيص 325 فرصة سكنية زراعية بالتجمعات التنموية
إذاعة “يوم القيامة” تبث 4 رسائل في يوم واحد
ترامب يهاجم الأكراد: خيبة أمل كبيرة.. منحناهم سلاحا ولم يسلموه إلى الداخل الإيراني بل احتفظوا به
# العنف الأسري كأحد تداعيات الحروب والأزمات ضمن الملتقى الحادي عشر لـ مجلس الأسرة العربية للتنمية
محافظ جنوب سيناء يوقع قرارات تخصيص 325 فرصة سكنية زراعية بالتجمعات التنموية
يورتشيتش يعلن قائمة بيراميدز لمواجهة زد بنهائي كأس مصر
مرموش يسجل في ثلاثية مانشستر سيتي ضد برينتفورد
الكرملين: لا مؤشرات على انسحاب واشنطن من عملية التفاوض مع أوكرانيا
بوتين: سنرد على تصريحات زيلينسكي الاستفزازية
ليفربول يتعادل مع تشيلسي ويضمن مقعدا بدوري أبطال أوروبا
القليوبيه ..حريق هائل بمخزن بطاريات وإطارات على الطريق الزراعي
الجيزة..رفع كفاءة النظافة والتصدي للإشغالات
بنى سويف..وزير النقل يشهد التشغيل التجريبي لمحور الفشن

تعرف على أشهر الأفلام التي مُنعت من العرض في مصر

كتبت / سلوى لطفي

في واقعة نادرة لم تشهدها الساحة السينمائية منذ سنوات طويلة، قرر جهاز الرقابة على المصنفات الفنية سحب فيلم «سفاح التجمع» من دور العرض بعد طرحه بالفعل في السينمات، وهو ما أعاد إلى الواجهة ملف الأفلام الممنوعة من العرض في تاريخ السينما المصرية، خاصة أن مثل هذه القرارات غالبًا ما كانت تُتخذ قبل طرح الأعمال للجمهور، وليس بعد عرضها وتحقيقها إيرادات. وتعددت أسباب المنع عبر العقود، ما بين اعتبارات سياسية، وجرأة في الطرح، ومشاهد وُصفت بأنها صادمة أو خارجة عن المألوف، أو بسبب عدم الالتزام بالنسخ المعتمدة رقابيًا. وفيما يلي أشهر الأفلام التي منعت من العرض:

«سفاح التجمع»

يُعد أحدث هذه الحالات، حيث تقرر سحب الفيلم من دور العرض وإيقافه رغم انطلاقه وتحقيقه حضورًا جماهيريًا في أول أيام عرضه، وذلك بسبب عدم تطابق النسخة المنفذة مع السيناريو المعتمد رقابيًا، إلى جانب احتوائه على مشاهد عنف اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص. وتدور أحداث الفيلم في إطار من الرعب والجريمة حول شاب يعيش حالة من العزلة والاضطراب النفسي، قبل أن ينخرط في علاقة عاطفية تقوده تدريجيًا إلى طريق مظلم ينتهي بارتكاب سلسلة من الجرائم، في حبكة تعتمد على التشويق والتصاعد النفسي.

«احنا بتوع الأتوبيس»

بطولة عادل إمام وعبدالمنعم مدبولي، وتدور أحداث الفيلم قبل نكسة 1967 داخل إحدى سيارات النقل العام، حيث تنشب مشاجرة بين راكبين ومحصل الأتوبيس، لتنتهي الواقعة باقتيادهم إلى قسم الشرطة، وهناك تتعقد الأمور بعدما يتم احتجازهم مع مجموعة من المعتقلين السياسيين، ليجدوا أنفسهم فجأة داخل دوامة من القمع والتعذيب، في عمل يكشف جانبًا مظلمًا من تلك المرحلة التاريخية.

«الكرنك»

بطولة سعاد حسني ونور الشريف، يعود الفيلم إلى حقبة الستينيات، ويرصد حياة مجموعة من الطلاب الجامعيين الذين اعتادوا التردد على مقهى «الكرنك»، قبل أن تتبدل مصائرهم بعد تعرضهم للاعتقال والتعذيب، حيث يعكس الفيلم صورة قاسية للواقع السياسي والاجتماعي في تلك الفترة.

البوستر التشويقى لـ «سفاح التجمع» - صورة أرشيفية
فيلم «سفاح التجمع»
البوستر التشويقى لـ «سفاح التجمع» - صورة أرشيفية

«الغول»

بطولة عادل إمام ونيللي، يتناول الفيلم قصة صحفي يشهد جريمة قتل يرتكبها نجل أحد رجال الأعمال النافذين، ويحاول التمسك بالحقيقة وكشفها، إلا أنه يواجه ضغوطًا كبيرة ومحاولات لطمس الأدلة، في إطار درامي يسلط الضوء على صراع العدالة مع النفوذ.

«العصفور»

بطولة محمود المليجي ومحسنة توفيق، تقع أحداث الفيلم قبيل هزيمة 1967، حيث يتابع قصة صحفي يسعى لكشف وقائع فساد داخل مؤسسات الدولة، من خلال تحقيقات تتشابك مع حياة مواطنين بسطاء، ليقدم صورة بانورامية عن المجتمع في تلك المرحلة وما كان يعتريه من أزمات.

«خمسة باب»

بطولة نادية الجندي وعادل إمام، يتناول الفيلم عالم الدعارة من خلال شخصية امرأة تضطرها الظروف القاسية إلى هذا الطريق بعد وفاة زوجها، بينما تتشابك الأحداث مع شخصيات أخرى تستغلها أو تحاول السيطرة عليها، في عمل أثار جدلًا واسعًا بسبب جرأة موضوعه.

«أبي فوق الشجرة»

بطولة عبدالحليم حافظ ونادية لطفي، يحكي الفيلم قصة شاب يسافر إلى الإسكندرية لقضاء إجازته، قبل أن يقع في علاقة مع راقصة، ويعيش حالة من الانجراف العاطفي بعيدًا عن حياته السابقة، وهو ما أثار جدلًا كبيرًا وقت عرضه بسبب بعض مشاهده الجريئة.

«وراء الشمس»

بطولة نادية لطفي ورشدي أباظة، تدور أحداثه بعد نكسة 1967، حيث يتم تجنيد فتاة للعمل كمخبرة داخل الوسط الجامعي لرصد تحركات الطلاب المعارضين، لكنها مع مرور الوقت تدخل في صراع نفسي حاد بين ما تقوم به وما تمليه عليها ضمائرها.

«البريء»

بطولة أحمد زكي ومحمود عبدالعزيز، يروي الفيلم قصة شاب بسيط يتم تجنيده في قوات الأمن، ويتعرض لعملية غسل دماغ تجعله يعتقد أن المعتقلين أعداء للوطن، قبل أن يكتشف الحقيقة عندما يلتقي بصديقه القديم داخل المعتقل، لتتغير نظرته تمامًا ويدخل في صراع إنساني قاسٍ ينتهي بمأساة.

«الملحد»

بطولة أحمد حاتم وتأليف إبراهيم عيسى، واجه الفيلم أزمات قانونية حادة ودعاوى قضائية طالبت بمنع عرضه بسبب تناوله قضية الإلحاد بشكل مباشر، وهو ما أدى إلى تأجيله لفترة طويلة قبل أن يرى النور بعد حذف وتعديلات.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net