عاجل

الزراعة تكشف حقيقة تسمم البطيخ في الأسواق
“تبدين متألقة كأرملة حامل”.. ترامب يطالب ABC بفصل مقدم البرامج الحوارية جيمي كيميل
# نعيمة عاكف «فتاة السيرك»، «التمرحنة»، المفعمة بالحياة والموهبة
توقعات بزيادة المعاشات إلى 20% العام الحالي.. ومطالب بوضع حد أدنى للعلاوة
ميرتس: القيادة الإيرانية تذل واشنطن والإيرانيون أقوى مما يعتقد البعض.. الأمريكيون بلا خطة واضحة!
يربط البحرين الأحمر والمتوسط بالأسود.. مصر وروسيا على أعتاب مشروع جديد عملاق
بعد غياب وأزمات متلاحقة.. شيرين تعود بـ”الحضن شوك” وتتضامن مع جراح الوطن العربي
عراقجي: اللقاء مع الرئيس بوتين كان “جيدا جدا”
خبر سار لعشاق القهوة.. هذا ما وجدته دراسة طبية استمرت 43 عاماً
أول تعليق لمدرب الزمالك بعد تعثر فريقه أمام إنبي في الدوري المصري
ادعاءات صادمة عن جرائم مروعة في مزرعة إبستين: اغتصاب رجال وخنق نساء حتى الموت وخطف أطفال!
بعد الخسارة بثلاثية من بيراميدز.. مدرب الأهلي المصري يحسم مستقبله
“حرب الرهانات”.. خبير مصري يكشف دلالات مقترح إيران الجديد وسر زيارة عراقجي لموسكو ومسقط
مؤتمر مصري كبير يرسم خريطة الممارسة الحديثة في مشهد علمي لافت يعكس تطور الطب المصري،
بيراميدز يكتسح الأهلي المصري بثلاثية

تعبير جيني في الدماغ قد يؤثر على خطر الإصابة بأمراض عقلية في مرحلة الطفولة

كتب / رضا اللبان

حدد الباحثون جينات مختلفة قد يؤثر تعبيرها في الدماغ قبل الولادة على خطر الإصابة بمجموعة من الأمراض العقلية أثناء الطفولة.
إقرأ المزيد
صورة تعبيرية

ونشر الفريق الذي قاده باحثون من مستشفى ماساتشوستس العام (MGH)، وهو عضو مؤسس في Mass General Brigham، النتائج التي توصلوا إليها مؤخرا في Nature Neuroscience، والتي تقول إن الاضطرابات التنموية في الدماغ المسؤولة عن الاكتئاب واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد وغير ذلك، قد تكون نتيجة للتعبير الجيني في الدماغ قبل الولادة.

وباستخدام بيانات من دراسة أدمغة المراهقين والنمو المعرفي (ABCD)، وهي دراسة ممولة اتحاديا لنمو دماغ الأطفال والمراهقين والتي سجلت ما يقارب 12 ألف فرد في سن 9-10 سنوات، قامت المجموعة أولا بالبحثت عن الأنماط الجينية التي تم ربطها بالاضطرابات النفسية لدى البالغين.

ويقول المؤلف المشارك جوشوا روفمان، دكتوراه في الطب، ومدير مبادرة تنمية الدماغ المبكرة في مستشفى ماساتشوستس العام: “وجدنا أن هذه العلاقات أكثر تعقيدا مما كنا نتخيله. على سبيل المثال، ارتبط الخطر الجيني لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاكتئاب بمجموعة من الأعراض لدى الأطفال، وليس فقط تلك المتعلقة بالانتباه أو الحالة المزاجية. العوامل الوراثية التي تشكل أعراض المرض العقلي لدى الأطفال تختلف عن تلك التي تشكل أعراض المرض العقلي لدى البالغين”.

وكان أقوى مؤشر وراثي لمعظم أعراض الصحة العقلية لدى المشاركين في دراسة أدمغة المراهقين والنمو المعرفي هو مقياس جديد، طوره المؤلف الرئيسي المشارك وعالم الوراثة الحاسوبية فيل إتش لي، وزملاؤه في المركز العام للطب الجينومي، والذي يقيس المخاطر ليس لاضطراب واحد، بل لمجموعة من اضطرابات النمو.

ويشير العلماء إلى هذا المقياس الجيني الجديد على أنه “مجموعة الجينات العصبية النمائية”، لأنه يجمع بين عناصر الخطر الجيني للعديد من اضطرابات النمو العصبي، بما في ذلك التوحد، واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، ومتلازمة توريت (اضطراب يشتمل على حركات تكرارية أو أصوات غير مرغوب بها بحركات لا إرادية)، والاكتئاب.

ووجد الدكتور روفمان والدكتور لي، ومساعدوهما الدوليون أن مجموعة الجينات النمائية العصبية هذه تنبأت أيضا بأعراض نفسية للطفولة لدى المشاركين في دراسة الجيل R، والتي شملت أطفالا من نفس العمر في هولندا.

وكشفت تحليلات إضافية للمعلومات من بنوك الدماغ أن الجينات في هذه المجموعة يتم التعبير عنها بقوة في مخيخ الدماغ (الذي يشتهر بمشاركته في الوظائف الحركية المعقدة)، وتعبيرها في قمة المخيخ قبل الولادة. وأشارت بيانات تصوير الدماغ من دراسة أدمغة المراهقين والنمو المعرفي إلى أن الأطفال الذين يعانون من أعراض نفسية يميلون إلى أن يكون لديهم مخيخ أصغر قليلا، وربما يكون انعكاسا لتأثيرات هذه الجينات على نمو المخيخ أثناء الحياة قبل الولادة.

إقرأ المزيد
صورة تعبيرية

وهم بصري يمكن أن يكشف عما إذا كنت تعاني من انفصام في الشخصية

ويقول روفمان: “تبدأ عوامل الخطر الجينية للإصابة بالأمراض العقلية عند الأطفال في التأثير على الدماغ في وقت مبكر جدا، حتى قبل الولادة، ما يعني أن التدخلات التي تحميهم من المخاطر قد تحتاج أيضا إلى البدء في وقت مبكر من الحياة أكثر مما كان متوقعا في السابق”. وتابع: “من المهم أيضا ملاحظة أنه بينما تلعب الجينات دورا مهما في خطر الإصابة بالأمراض العقلية، فإن بيئة الحياة المبكرة مهمة أيضا – وفي هذه المرحلة، من المحتمل أن يكون تعديلها أسهل”.

وفي الواقع، فإن بعض حالات التعرض قبل الولادة، مثل حمض الفوليك، تبشر بتحقيق نتائج أفضل لصحة الدماغ لدى الأطفال.

وأضاف: “يبحث فريقنا البحثي في Mass General عن عوامل أخرى أثناء الحمل، سواء في مجال نمط الحياة الصحي (مثل النوم الجيد، والتمارين الرياضية، والنظام الغذائي)، أو الرعاية المثلى قبل الولادة، أو الدعم النفسي والاجتماعي، التي يمكن أن تمنح المرونة في تطوير العقول والحماية من مخاطر الاضطرابات النفسية لدى الشباب”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net