عاجل

تحقيق قضائي فرنسي في “جرائم حرب” على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء “أسطول الصمود”
ترامب يهدد باستئناف القتال ضد إيران ويعلن: لم يتبق لديها سوى 22% من صواريخها
الجيش الأمريكي دمر طائرات مسيرة (درون) أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز
بوتين: روسيا والسعودية تربطهما علاقات ودية منذ سنوات طويلة
ترامب: إما صفقة مع إيران أو انتصار بالقوة
20 منتخبا لم تحقق أي انتصار في كأس العالم
مصر.. إصابة ضباط ومقتل 7 مجرمين في معركة نارية خطيرة 
وفد حماس يصل القاهرة لجولة جديدة من مفاوضات إنقاذ اتفاق غزة
# حلم بكر …… شعر
الشيخ محمد صديق المنشاوي: “أمير دولة التلاوة
زلزال كروي في الأهلي المصري بعد موسم صفري من البطولات
# هندسة الوهم وتزيينه
زيادة المعاشات رسميًا 1 يوليو.. تعرف على النسبة السنوية
“مفاجأة غير متوقعة”.. صناع فيلم “أسد” يعلنون رفعه من جميع دور السينما في مصر
صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله لصالح استخبارات أجنبية

ترامب يهدد باستئناف القتال ضد إيران ويعلن: لم يتبق لديها سوى 22% من صواريخها

كتب د / حسن اللبان

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف القتال ضد إيران، مشيرا إلى أن طهران لم يتبق لديها سوى ما بين 21 و22% من صواريخها التي كانت تمتلكها قبل بدء الحرب.

ترامب يهدد باستئناف القتال ضد إيران ويعلن: لم يتبق لديها سوى 22% من صواريخها

جاءت تصريحات ترامب خلال خطاب ألقاه أمام مزارعين في ولاية ويسكونسن، حيث قال: “تبقى لدى إيران ما بين 21% إلى 22% من صواريخها. هذا عدد كبير من الصواريخ لكنه ليس كما كان عليه الحال عندما هاجمنا إيران لأول مرة”.

وأضاف ترامب: “سنتحرك بسرعة لأنني مضطر للعودة لمحاربة إيران”، في إشارة واضحة إلى احتمال تجدد العمليات العسكرية بين الجانبين.

يُذكر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قد بدأت في 28 فبراير 2026، وأسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص وفق التقديرات الأولية. وفي 8 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين، تم تمديدها لاحقا.

ومع ذلك، لا تزال الهدنة هشة، حيث يتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاكها. وقد أعلن ترامب في وقت سابق أن وقف إطلاق النار بات “في غرفة الإنعاش”، مشيرا إلى أن فرص نجاحه لا تتجاوز واحدا بالمئة.

رغم عدم الإعلان عن استئناف الأعمال العدائية الكبرى، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل. وتجري في الوقت نفسه مفاوضات بين الجانبين، كان آخرها محاولة للاتفاق على مذكرة تفاهم إطارية، غير أن التقدم لا يزال بطيئاً في ظل تمسك كل طرف بشروطه.

ويتبادل الجانبان بشكل متقطع ضربات محدودة، يبررها الجيش الأمريكي بأنها تأتي في إطار “الدفاع عن النفس” أو فرض الحصار، بينما تهدد طهران بالرد على أي اعتداء.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net