عاجل

خسارة مدوية تنهي مسيرة الوحش بروك لينسر
حقيقة قاعدة شرب “ثمانية أكواب من الماء”
“حقك رجع يا حليم”.. أسرة عبدالحليم حافظ تعلق على وفاة ضياء العوضي
مهرجان موسكو السينمائي.. فيلم “الحدود” الوثائقي يعرض تجربة ميدانية قرب خطوط القتال في كورسك
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
قوات إيرانية تقصف سفنا حربية أمريكية بعد احتجاز “توسكا”!
دبلوماسي مصري يحسم الجدل حول مصير الطبيب المختفي في الإمارات
رحيل عمر مرموش عن مانشستر سيتي
لماذا رفض البنك المركزي إصدار عملة معدنية فئة الـ5 جنيهات؟.. مصادر توضح السبب
يسري الفخراني يشيد بعودة شيرين عبد الوهاب: صوت لا يملأ فراغه أحد
محامي أسرة الطبيب ضياء العوضي: لا صحة لوفاته ونتابع ملف اختفائه مع الخارجية المصرية
السودان.. البرهان يستقبل “القبة” المنشق من الدعم السريع ويشجع كل من ينحاز لمسيرة البناء الوطني
وكالة “مهر”: قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري
مباحثات مصرية باكستانية حول مفاوضات أمريكا وإيران
تصعيد متبادل يهدد الهدنة الهشة.. ترامب يلوح بتدمير البنية التحتية وطهران تعلن تسارع تسليحها

بماذا كانت جيوش مصر والعراق وسوريا والأردن منشغلة عشية “النكسة” أمام إسرائيل؟

كتب د / حسن اللبان

في الحلقة الثانية من “قصارى القول” المكرسة لذكرى حرب يونيو 1967 بين العرب وإسرائيل، يستذكر المؤرخ العسكري عميد ركن متقاعد صبحي ناظم توفيق، انشغال الجيوش العربية بمشاكلها الداخلية.

وأشار العميد توفيق الذي شارك مع القطعات العراقية في الزحف نحو الحدود لإسناد الجبهة الأردنية، إلى أن النقص لدى القوات العراقية المتوجهة للقتال، لم يقتصر على الذخيرة والعتاد، بل وفي ناقلات الدبابات والجنود بالمواصفات المطلوبة أيضا.

وكشف أن الطريق الدولي الذي يربط العراق بالأردن كان ضيقا وغير مهيئ لحركة قطعات يتجاوز عديدها الأربعة آلاف عسكري ومئات المعدات، مبينا أن الجيوش العربية التي شاركت في الحرب كانت مشغولة بمشاكلها الداخلية.

وذكر أن “معظم الجيش العراقي كان في شمال البلاد لمحاربة التمرد الكردي المطالب باستقلال كردستان. وكان غالبية الجيش المصري يقاتل في اليمن ضد مسلحي نظام الإمامة الذي سقط بحركة عسكرية من الضباط الجمهوريين لكنه ظل يقاوم. وكان الجيش السوري الذي يتمتع بأفضلية أن الجبهة مع العدو كانت لا تزيد عن سبعين كيلومترا، منخورا بتصفية مئات الضباط المدربين عبر سلسلة انقلابات على مدى أكثر من عقدين كان الطيارون في مقدمة ضحاياها نظرا لخطورتهم على أنظمة الانقلابات”.

وروى المؤرخ كيف نجحت طائرات عراقية في قصف أهداف عسكرية داخل اسرائيل، فيما عادت طائرات أخرى إلى قواعدها لأنها لم تجد الهدف العسكري الذي حلقت لأجل تدميره. وكان ذلك حدثا فريدا بعد تدمير كل القوة الجوية للجيوش العربية.

المزيد في قصارى القول التوثيقية الليلة الساعة الثامنة بتوقيت موسكو ومكة المكرمة.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net