عاجل

واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
لصوص خزينة شركة بولاق الدكرور يعترفون بالاستيلاء على مليونى جنيه
«النواب» يتحرك لزيادة المعاشات مجددا وصرف معاش لغير المؤمن عليهم
عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حمامة؟
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الجناح العسكري لحركة حماس يعيد الاستعداد للحرب
قناة السويس تجني ثمار توقف الحرب في المنطقة
بوتين: موسكو لن تمنح أوكرانيا الفرصة لوقف تقدم القوات الروسية المسلحة
أنا والمتنبي
تحول لون البول إلى الأخضر.. علام يشير على صحة الجسم؟.. طبيب يوضح
“كاشفة الذباب المصرية”.. شبكة رادارات عملاقة تتحدى الطائرات الشبحية والصواريخ الباليستية
بيان للجيش المصري بشأن حملة أمنية جنوبي البلاد
هل يعزز الكاكاو وظائف الدماغ؟.. دراسة حديثة تقدم مؤشرات واعدة
مونديال 2026.. مواجهة فاصلة بطعم الثأر بين البرازيل واليابان.. الموعد والقنوات الناقلة
خطة بيع الأصول.. مصر تقيد 4 شركات حكومية في البورصة
منتخب مصر يجني أول مكاسب التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم

بعد 100 يوم في الحكم: هل أوفى ترامب بوعده بوقف حربي غزة وأوكرانيا؟

كتب د / حسن اللبان

مئة يوم مرت على عودة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للبيت الأبيض، رئيسا لأمريكا للمرة الثانية، وكل الدلائل تشير إلى تراجع غير مسبوق في شعبيته، بينما ما تزال الفوضى هي العنوان الأبرز لعالم اليوم، رغم تعهدات الرئيس الأمريكي بإحلال السلام في العالم.

تقول صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية، في افتتاحية لها إن أول مئة يوم، من إدارة دونالد ترامب اتسمت بالفوضى، وتعتبر الصحيفة أن المعركة الحقيقية لإنقاذ الجمهورية الأمريكية قد تكون بدأت.

وتضيف الفاينانشال تايمز، أن مستشار الرئيس في ولايته الأولى، ستيفن بانون، صمّم إستراتيجية تقوم على “إغراق المجال”، وهي إستراتيجية تولِّد غبشًا من الأخبار، لا يمكن للإعلام متابعته.

ووفقا للصحيفة أيضا فإن ترامب، عزّزَ هذه الإستراتيجية في ولايته الثانية، لتصبح علامة على حكمه، وتشير إلى أن فيضان الأوامر التنفيذية التي أصدرها ترامب في أول 100 يوم، فاق وبفارق بسيط، تلك التي أصدرها الرئيس فرانكلين روزفلت في ولايته الأولى كاملة.

يقول كثيرون في الولايات المتحدة، إن ترامب كان ومايزال يحدوه الأمل، في الفوز بجائزة نوبل للسلام، ومن ثم فقد بدأ فترته الثانية مندفعا، باتجاه إنهاء حربين على الساحة العالمية، ربما تكونان الأكثر إثارة للقلق العالمي، أما أولهما فهي الحرب الدائرة في غزة، بين إسرائيل وحركة حماس والتي مر عليها مايقارب العامين

وأما الثانية فهي الحرب الروسية على أوكرانيا، المستمرة منذ شباط/فبراير من العام 2022، والتي تمثل أكبر صراع في أوروبا، منذ الحرب العالمية الثانية، وقد تسببت في سقوط مئات الآلاف من الضحايا العسكريين، وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الأوكرانيين.

وخلال حملته الانتخابية للفترة الثانية، كان ترامب قد وعد بتحقيق “السلام خلال أيام”، بعد توليه منصبه، وكان هدفه الرئيسي في هذا الإطار هو إنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية، ووضع حد للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، وفق ما تحدث خلال حملته، لكن ورغم اندفاع ترامب باتجاه حل هذين الصراعين، يبدو الموقف وهو يراوح مكانه، بعد مئة يوم قضاها في البيت الأبيض في ولايته الثانية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net