عاجل

قوات إيرانية تقصف سفنا حربية أمريكية بعد احتجاز “توسكا”!
دبلوماسي مصري يحسم الجدل حول مصير الطبيب المختفي في الإمارات
رحيل عمر مرموش عن مانشستر سيتي
لماذا رفض البنك المركزي إصدار عملة معدنية فئة الـ5 جنيهات؟.. مصادر توضح السبب
يسري الفخراني يشيد بعودة شيرين عبد الوهاب: صوت لا يملأ فراغه أحد
محامي أسرة الطبيب ضياء العوضي: لا صحة لوفاته ونتابع ملف اختفائه مع الخارجية المصرية
السودان.. البرهان يستقبل “القبة” المنشق من الدعم السريع ويشجع كل من ينحاز لمسيرة البناء الوطني
وكالة “مهر”: قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري
مباحثات مصرية باكستانية حول مفاوضات أمريكا وإيران
تصعيد متبادل يهدد الهدنة الهشة.. ترامب يلوح بتدمير البنية التحتية وطهران تعلن تسارع تسليحها
صومالي لاند ترد بحدة على بيان الدول العربية والإسلامية بسبب إسرائيل
ترامب :ممثلين سيتوجهون إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات مع إيران
جونز يحتفل بطريقة مثيرة بهدف صلاح في شباك إيفرتون
تقرير صحي يحذر من 6 عادات صباحية شائعة تسبب الإمساك
مكاسب ضخمة.. كيف تحرك الجنيه المصري أمام الدولار في أسبوع؟ سعر صرف الدولار لدى البنك المركزي انخفض إلى 51.75 جنيه للشراء، و51.89 جنيه للبيع

# الطالب والأستاذ…..

كتب / رضا اللبان

مؤلمة !!

دخل أحد الطلاب مطعما ، فوجد أستاذه الذي درسه .. يعمل طاهياً في هذا المطعم ، فصورها من خلال هاتين القصيدتين .. قال فيهما :

ماذا أقول و قد رأيت معلمي
في مطعم الخضراء يعمل طاهيا
يا ليتني ما عشت يوماً كي أرى
من قادنا للسعد أصبح باكيا
لما رأني غض عني طرفهُ
كي لا أكلمُه ، و أصبح …… لاهيا
هو مُحرجٌ ، لكنني ناديتهُ
يا من ( أنرت الدرب ) خلتك ناسيا
فأجاب مبتسما و يمسح كفهُ
أهلا بسامي مثل اسمك ساميا
إن كنت تسأل عن وجودي ها هنا
فالوضع أصبح بالإجابة كافيا
قطعوا الرواتب يا بُني و حالنا
قد زاد سوءاً بعد سوءٍ خافيا
الجوع يسكن بيت كل معلم
و البؤس درساً في المدارس ساريا
إن لمتني عما فعلت مصارحاً
فإليك أطرح يا بُنّي … سؤاليا
إن عُدت للتدريس أين رواتبي؟
أو كيف أُطعم يا رعاك … عياليا
أو كيف أدفع للمُؤجر حقهُ ؟
إن جاء يطلبني و يصرخ عاليا
أو كيف أشرح للعيال دروسهم
و أنا أفكر كيف أرجع ماشيا
أو كيف أُعطي من تميز حقهُ
وأنا أفكر .. ما عليَّ و ما ليا

الكلبُ أصبحَ سَيٍّداً
و اللٍّصُّ … أصبحَ … قاضِيَا
وَ أنا المُعَلٍّمُ .. لَمْ … أعِشْ
في العمر .. يوماً … سالِيَا
أفنيتُ عمري في العمل
ما كُنتُ …. يوماً…. عاصِيَا
إن غِبتُ .. يوماً .. مُرغَماً
رَفَعَ … المُدِيرُ ….. غِيابِيَا
و مُوَجِهي … إنْ زارَني
ما كانَ …. يوماً … راضِيَا
سَرَقَ اللُّصوصُ رواتبي
شَلُّوا … حُقوقي.. وَ مالِيَا
بِنْتي .. تَموتُ مِن الأَلَم
و الإبنُ .. يَمشي حافِيَا
مِن أجلِ أطفالي .. أبيع
عَيني .. وَ قَلبي.. راضِيَا
يا .. مَن ستقرأ قِصتي
أرسِل… إليٍّا … الشارِيَا
فالعلمُ أصبحَ … هَيٍّنًا
و الجهلُ … أصبحَ .. عالِيَا
من ذا … يلوم … مُعَلِماً
إن صار … يعمل .. ساقِيَا
أو عاملاً … في .. ورشةٍ
أو في.. المطاعِمِ ..طاهيَا
أو إن .. رآهُ … بِمسجِدٍ
ماداً… يَديهَ … وَ باكِيَا

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net