عاجل

السودان.. البرهان يستقبل “القبة” المنشق من الدعم السريع ويشجع كل من ينحاز لمسيرة البناء الوطني
وكالة “مهر”: قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري
مباحثات مصرية باكستانية حول مفاوضات أمريكا وإيران
تصعيد متبادل يهدد الهدنة الهشة.. ترامب يلوح بتدمير البنية التحتية وطهران تعلن تسارع تسليحها
صومالي لاند ترد بحدة على بيان الدول العربية والإسلامية بسبب إسرائيل
ترامب :ممثلين سيتوجهون إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات مع إيران
جونز يحتفل بطريقة مثيرة بهدف صلاح في شباك إيفرتون
تقرير صحي يحذر من 6 عادات صباحية شائعة تسبب الإمساك
مكاسب ضخمة.. كيف تحرك الجنيه المصري أمام الدولار في أسبوع؟ سعر صرف الدولار لدى البنك المركزي انخفض إلى 51.75 جنيه للشراء، و51.89 جنيه للبيع
بلا طعام ولا راحة.. طائر وزنه 12 غراماً يقطع قارتين ومحيطاً في رحلة واحدة
السينما السورية.. حلم النهوض من الرماد
السماء تبوح بالسر.. لحظة حاسمة تكشف ولادة أقوى قاذفة من الجيل السادس
مسعود بزشكيان: من هو ترامب ليجرد إيران من حقوقها القانونية؟
خبير عسكري يكشف عن تحول كبير في الجيش المصري
أول مسؤول خليجي يزور مصر منذ بدء الهجمات الإيرانية على دول الخليج

# الشاعر الكبير إبراهيم ناجي في حين وقع في حب بنت الجيران

كتبت / منال خطاب

كان إبراهيم ناجي في 16 من عمره حين وقع في حب بنت الجيران , وبسبب صغر سنهما لم يتمكن من طلب يدها أو التقدم لها, ثم سافر إلى القاهرة لكي يدرس الطب وعندما عاد بعد سنوات سمع أنها تزوجت ..

بعد تلك الحادثة بحوالي 15 سنة وفي أحد الليالي دق رجل أربعيني بابه وأخبره أن زوجته الحامل على وشك الموت من جرّاء الولادة الصعبة وقد كان الطبيب الوحيد في الحي .. فلحق به إلى بيته مسرعا ودخل هناك وبينما كان يسعى لتوليدها كانت تجد صعوبة كبيرة في التنفس فطلب منها أن تكشف الستار الذي على وجهها لكي تتنفس جيدا لتكون صدمته كبيرة بأن المرأة التي كان يساعدها في الولادة هي نفسها التي أحبها في طفولته , فأجهش الطبيب بالبكاء وهو يحاول توليدها باحترافية وسط دهشة الحضور الذين لم يفهموا ما القصة, وبعد محاولات ماراثونية استطاع الطبيب إنقاذ المرأة ووضعت طفلها في خير وعافية والجميع كان سعيدا بينما قام هو من مكانه وخرج من البيت رافضا أن يقبض ثمن عمله ..

حين عاد لبيته كان الفجر قد أذن , جلس على عتبة بابه وحمل قلما ودستة أوراق وكتب قصيدة مطلعها ” يا فؤادي لا تسل أين الهوى .. ” , هذه القصيدة طويلة جدا ومعروفة باسم ” قصيدة الأطلال ” ,, بعد وفاة الطبيب بسنوات قليلة السيّدة #أم_كلثوم قرأت هذه القصيدة وتأثرت بها جدا فقامت بتلحينها وغنائها لتصبح واحدة من أشهر وأعظم كلاسيكيات الموسيقى العربية والعالمية في التاريخ .. رائعة الأطلال !..بنت الجيران التى احبها ابراهيم ناجى هى الفنانة ..زوزو حمدى الحكيم..التى جسدت دور سكينة..اخت ريا .. الاختان السفاحاتان فى عشرينات القرن الماضي فى الاسكندرية..

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net