كتب د / حسن اللبان
تعرضت الحكومة الإسرائيلية وقيادة الجيش لموجة انتقادات واسعة في ظل غياب هدف واضح لعملية «السيوف الحديدية»، التي أطلقتها تل أبيب ردا على عملية «طوفان الأقصى»، وهذه الانتقادات تصدرت العناوين الرئيسية لصحيفة «يسرائيل هيوم» في اليوم التاسع لعملية «السيوف الحديدية»، حيث كان العنوان الرئيسي للصحيفة اليوم: «مطلوب هدف واضح وفوري».
ووفقا للصحيفة، فإن القيادة الإسرائيلية لم تحقق أي أهداف واضحة وحاسمة لهذه الحرب، وكل ما حققته هو اغتيال عددا من قادة «حماس»، وفي إشارة إلى تكسّر «السيوف الحديدية» أمام «طوفان الأقصى».
تزايد الغضب الشعبي من الحكومة الإسرائيلية
ونشر موقع «آي 24 الإخباري» الإسرائيلي، مقالا كتبه جيف أبراموفيتز بعنوان «استطلاعات الرأي تظهر تراجع الدعم لنتنياهو منذ تفاقم القتال»، وفيه يستهل الكاتب حديثه بالإشارة إلى تزايد الغضب الشعبي من الحكومة الإسرائيلية الحالية، بسبب إخفاقها الأمني، منذ يوم السبت الماضي.
تراجع شعبية نتنياهو وائتلافه الحاكم


وتحدث الكاتب عن تراجع الدعم لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، منذ الهجمات التي شنتها حماس على جنوبي إسرائيل يوم السبت، مؤكدا أنه إذا أجريت انتخابات اليوم سوف يُنحى ائتلافه الحاكم عن السلطة، حسبما أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة «معاريف» العبرية اليومية.
ويقول جيف أبراموفيتز، إن نسبة 48% من المشاركين في استطلاع الرأي، تؤيد زعيم حزب الوحدة الوطنية، بيني غانتس، وإذا أجريت انتخابات الآن، فسوف يحصد حزب الوحدة الوطنية الذي ينتمي إلى يمين الوسط بزعامة غانتس 41 مقعدا، وهو أكبر عدد من المقاعد لحزب سياسي إسرائيلي منذ عام 1992. ويشغل الحزب حاليا 12 مقعدا فقط في الكنيست.
في حين سينخفض عدد مقاعد حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو إلى 19 مقعدا، من أصل 32 مقعد حالي.
تصاعد الغضب من الحكومة الإسرائيلية
ويضيف الكاتب، إن الغضب من الحكومة الإسرائيلية الحالية يزداد بسبب إخفاقها الملحوظ في عدم الاستعداد للحرب، في ظل تفاصيل الهجوم الدامي الذي شنته حماس يوم السبت، الأمر الذي دفع وزيرة البيئة، عيديت سيلمان، إلى مغادرة أحد المستشفيات بسبب توجيه صيحات غضب من إسرائيليين، فيما تعرض وزير الاقتصاد، نير بركات، الذي يُنظر إليه على أنه منافس في المستقبل على زعامة حزب الليكود، إلى صيحات غاضبة في مستشفى آخر.
كما شوهد ديفيد بيتان، عضو الكنيست البارز في حزب الليكود، يتعرض لمضايقات من أحد المارة، وأظهر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع هذا الأسبوع، أحد سكان جنوب إسرائيل وهو يتحدث بغضب على القناة 14 المؤيدة لنتنياهو، داعيا الحكومة والكنيست إلى التنحي، كما جاء في موقع «آي 24».
























































