عاجل

هزيمة قاسية.. روسيا تمطر شباك منتخب مصر للشباب بـ5 أهداف
هل يمكن تقنين الدعارة في مصر؟.. دعوة حقوقية تثير عاصفة من الجدل
إيران: إطلاق صواريخ ومسيّرات ضد أهداف أمريكية بالمنطقة
عراقجي بعد الضربات الأمريكية: إيران لن تترك هجوماً دون رد
“حزب الله” يربك إسرائيل بصواريخ “غير عابرة”
مهر: انفجارات جديدة في عدة مناطق جنوبي إيران
انا وابونا ادم الأب الأول للإنسانية
الفراعنة صنعوا حالة.. شرطي أمريكي يكشف سبب رقصه مع الجماهير المصرية
سكان مدينة مصرية يستيقظون على زوار غير مألوفين.. ثعالب تتجول بين العمارات
# القاب للبيع من د. وليد الغنيمي ومنه ياسر دكاتره بلا شهادات…..
بنك القاهرة يجدد حصوله على شهادة PCI-DSS v4.0.1 العالمية لتعزيز أمن بيانات بطاقات الدفع
بنك قناة السويس يقرر الحفاظ على اسمه دون تغيير
أسعار النفط ترتفع بعد غارات إسرائيلية على لبنان
البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 35 مليار جنيه
الإعدام لعاطل قتل شاب بطعنة نافذة في الإسكندرية

الذين فقدوا عقولهم..!

بقلم الكاتب الصحفى الكبير /عبد المحسن سلامة

فعلا هؤلاء لا يستحقون الحياة، لأنهم فقدوا عقولهم، وأصبحوا أدوات تدمير لمجتمعاتهم.

هم يعيثون فى الأرض فسادا، ولا يمكن حتى مجرد تخيل تلك الجرائم الشنيعة التى يرتكبونها.

أتحدث هنا عن المجزرة التى حدثت داخل مسجد يقع فى مدينة بيشاور شمال غرب باكستان، والتى راح ضحيتها ما يقرب من 210 ما بين قتيل (93 شخصا) وجريح..

كل التقارير تشير إلى أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع، مع استمرار انتشال الجثث من تحت الأنقاض.

المجزرة تمت فى أثناء تأدية بعض رجال الشرطة الباكستانية الصلاة داخل المسجد، وقيام شخص إرهابى انتحارى بتفجير نفسه، وتنفيذ الهجوم الدموى البشع.

أتفق مع ما قاله شهباز شريف، رئيس الحكومة الباكستانية، تعقيبا على الحادث، بأنه يجب أن يتم محو هؤلاء الإرهابيين القتلة من على وجه الأرض.

الإرهاب أكبر ابتلاء فى العصر الحديث، وهو ليس له دين، أو وطن، وإنما هناك أفراد فقدوا عقولهم، وآدميتهم يرتكبون هذه الجرائم الوحشية بدوافع شتى، سواء كانت دوافع دينية، أو عنصرية، أو انتقامية.. أو غيرها من الدوافع الإرهابية.

هذا الحادث البشع ذكرنى بما حدث فى مسجد الروضة بشمال سيناء، وارتكاب أحد المجرمين مجزرة دموية بشعة، فى محاولة لكسر إرادة الدولة، لكن، بفضل الله أولا، ثم بجهود جبارة من رجال الجيش والشرطة؛ تم استئصال جذور الإرهاب الخبيثة، واقتلاعها من على وجه أرض شمال سيناء، وكل شبر من أرض الدولة المصرية.

لا بديل عن المواجهة مع هذه النوعيات المدمرة، لكن قبل، وبعد، المواجهة لابد من وعى الشعوب، وحصارها كل تلك النوعيات الخبيثة، والمدمرة، لأنها فعلا لا تستحق الحياة على وجه الأرض- كما قال رئيس الحكومة الباكستانية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net