عاجل

ملك بريطانيا يبدأ زيارة للولايات المتحدة في الذكرى الـ 250 لاستقلالها
أزمة وقود الطائرات تهدد الموسم السياحي في مصر
الرصاص يكتب التاريخ.. الرؤساء الذين لاحقتهم الاغتيالات في أمريكا
الحكومة المصرية توقف العمل بقرار أغضب المصريين
مشروع قانون ينص على حبس الزوج وتغريمه حال تزوير حالته الاجتماعية
ماكرون يزور مصر منتصف مايو لتعميق التعاون الثنائي والإقليمي
ترامب يهدد: خطوط أنابيب النفط الإيرانية قد تنفجر “بعد ثلاثة أيام” بسبب الحصار البحري
ليلي علوى تقبل يد يحيى الفخرانى وتقدم بوكيه ورد بعد حضورها الملك لير
السودان.. الجيش والدعم السريع يتبادلان إعلانات السيطرة وتكبيد خسائر فادحة في إقليم النيل الأزرق
القهوة والشاي.. استشاري يوضح تأثيرهما الصحي على الكلى
تعرف على الأطعمة التي تسبب قرحة المعدة
“مكافآت رهيبة”.. رئيس إنبي يشعل الأجواء عشية مواجهة الزمالك
بعد قرار مجلس الوزراء.. تعرف على مواعيد المحلات الجديدة رسميًا بعد إلغاء الغلق 11 مساء
اتصالات إيرانية مكثفة مع الرياض والدوحة لبحث جهود إنهاء الحرب
زيادة جديدة في الإيجار القديم 15% بدءًا من هذا الموعد.. اعرف هتدفع كام؟

الحدث الأهم فى حياه حسن حسنى وظل يلازمه حتى وفاته

كتب  /  رضا اللبان

نجح حسن حسني طوال عقود من الزمن في رسم الابتسامة على وجوه المصريين والعرب معا، بخفة دمه المعهودة وهزاره الذي لا يخطئ هدفه أبدا، فكان قادرا على إمتاعنا رغم الحزن الذي استوطن قلبه.

وأهم حدث في حياة حسن حسني، كان حزينا إلى حد وجع القلب، ويعود إلى 7 سنوات مضت، ويتمثل بوفاة ابنته رشا التي ظلت تعاني أمام ناظريه من مرض سرطان الغدد حتى وفاتها وهو يلهث لإنقاذها من براثن الموت.

وخلال تصوير مسلسل “مزاج الخير”، أصيب الفنان بحالة كآبة غير معهودة فيه بسبب مرض ابنته، فكان فريق عمل المسلسل دائما يسأل عن ابنته بسبب ارتسام علامات الحزن والوجع على وجهه، فما كان منه إلا أن أخبرهم بأن ابنته في حالة خطيرة بالمستشفى وهو في البلاتوه يحاول إمتاع الآخرين.

وبعد صراع مرير مع المرض الخبيث، توفيت رشا عام 2013، رغم لهاث والدها لإرسال التقارير الطبية الخاصة بها إلى أحد المستشفيات الكبيرة بألمانيا، إلا أن الرد أتى صادما له ولها.

وجاء فيه: “أن الحالة حرجة ومتأخرة ولا جدوى من العلاج”، وشاء القدر أن يتسلم هذا التقرير في يوم وفاتها بأحد المستشفيات بالمهندسين، الأمر الذي سبب صدمة كبيرة للفنان الذي لم تكن الابتسامة تفارق محياه.

وخرجت جنازة رشا من مسجد “مصطفى محمود” بالمهندسين، لتدفن بمدافن الأسرة في طريق القاهرة – الفيوم، حيث حرص عدد من نجوم الفن على حضور الجنازة.

منذ ذلك الوقت ظل الحزن ينهش شغاف قلب الفنان حسن حسني بصمت، فكان يضحك والألم يعتصر فؤاده، ويبتسم حابسا الدمع في عينيه اللتين اختزنتا حسرته ولوعة قلبه، إلى أن أصيب بأزمة قلبية مفاجئة فجر السبت الماضي استدعت نقله إلى مستشفى دار الفؤاد، حيث احتجز داخل غرفة العناية المركزة، ووافته المنية هناك.

اشتهر الراحل الكبير بتنوع أدواره ما بين الكوميديا الهزلية والدراما والجادة. فكان الراحل يتميز بقدرة خارقة على الانتقال بانسيابية إبداعية حتى في المشهد الواحد، من الكوميديا إلى التراجيديا، من دون تكلف ومن دون أن يبذل جهدا مفتعلا أو مصطنعا، بل كان يؤدي أدواره بكل تلقائية وسلاسة، تعكس مهاراته وقدراته التمثيلية والأدائية، التي أقرب ما تكون إلى صدق شخصيته الحقيقية، التي تعبر عن طبيعة الشخصية المصرية المحببة وحقيقتها الراسخة في قلوب كل المشاهدين العرب.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net