عاجل

في ذكرى التأميم.. كم تدر قناة السويس على خزينة مصر؟
هل المصريين الحاليين هم أحفاد الفراعنه
بعد أزمة التشهير والتهديد.. القضاء المصري يحسم قضية فان دام
إيران: نتبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء باكستان وعُمان وقطر
مصر : تكليفات جديدة اليوم من السيسي للحكومة
اعتقال سيدة أساءت للرئيس السيسي وقيادات الدولة في مصر
اعترافات صادمة للمحامية قاتلة والدتها في الإسكندرية
ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي
رجلان في إدارة ترامب حذرا من تداعيات التصعيد مع إيران
# 📖 كتاب جديد “قوة الثقة بالنفس” للمؤلف براين ترايسي ✍️
أطعمة تشكل خطورة على القلب
هيفاء وهبي بجمبسوت مرصّع بآلاف حبات الكريستال من شربل زوي في بيروت
حكومة نتنياهو تنقل اجتماعها إلى ملجأ محصن وسط التوترات مع إيران
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة مسلحة من طراز “بيرقدار أكينجي” في أجواء الجوف
رسالة مؤثرة من محمد صلاح إلى أحمد حجازي بعد اعتزاله

الثعلب والجائزة

كتب  /  رضا اللبان

في يوم من الأيام كان الثعلب يلتهم حيواناً قد قتله، وفجأة علقت عظمة صغيرة في حلقه ولم يستطع بلعها،
وفوراً شعر بألم فظيع في حنجرته
وبدأ يركض ذهاباً وإياباً يئن ويتأوه باحثاً عن أحد يساعده.
حاول أن يقنع كل من قابل ليزيل له العظمة قائلاً: سأعطيك أي شيء إذا أخرجتها.
وافق طائر الكركي على المحاولة،
فاستلقى الثعلب على جنبه وفتح فكيه إلى أقصى حد، فوضع الكركي رقبته الطويلة داخل حلق الثعلب وبمنقاره حرر العظمة وأخرجها أخيراً.
قال الطائر: هل تسمح بأن تعطيني ما وعدتني به؟!
كشر الثعلب أنيابه عن ابتسامة ماكرة وقال: كن قنوعاً، لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب وأخرجته آمناً أليست هذه جائزة كافية لك؟!

العبرة:
العهود مع الماكرين نهايتها مكر أيضاً.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net