عاجل

# اقتصاد على حافه الهاويه …. ماذا تعني المواجهه بين واشنطن وطهران للعالم؟
تعرف على أسباب الهجرة المعاكسة في مصر
6 أطعمة تعزز الذاكرة مع التقدم في العمر
مصر وباكستان ترحبان بالزخم الإيجابي في المفاوضات الإيرانية الأمريكية
منتخب مصر يوضح سبب إزالة النجوم من قميص كأس العالم 2026
رئيس الوزراء الباكستاني: من المرجح إتمام اتفاق السلام بين واشنطن وطهران خلال الـ24 ساعة المقبلة
الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء “بربرة”
مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصر وتركيا تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية
لحظة بلحظة.. المواجهة بين “حزب الله” وإسرائيل مستمرة رغم توقعات بقرب صفقة ترامب وإيران
محمد بن سلمان يعتذر عن المشاركة في قمة مجموعة السبع ويحدد السبب
قطتك قد تنقل أمراضا إلى المنزل أكثر مما تتصور
“الفيفا” يطلب تعديلات على قمصان منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا في المونديال
ترامب يفاجئ المنتخب الأمريكي قبيل مباراته الافتتاحية في كأس العالم
# في مثل هذا اليوم 12 يونيو، ولالفنان محمد عوض
الأمم المتحدة: فيروس إيبولا ينتشر في الكونغو الديمقراطية

التوتر التركى اليونانى فى شرق المتوسط قد يؤدى إلى مواجهة عسكرية بين البلدين

كتب / حسن اللبان

3 سيناريوهات للتوتر التركي اليوناني في شرق المتوسط، أولها نشوب مواجهة عسكرية شاملة بين البلدين، وتعزز هذا السيناريو، أطراف إقليمية ودولية لتصعيد الخلاف.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في وقوع مواجهة جزئية أو مناوشات عسكرية محدودة، وتعززه رغبة بعض القوى الإقليمية والدولية في إشغال أنقرة في حدودها للتأثير على محاولات التوسع التركي الخارجي.

ويأتي استمرار التصعيد السياسي وتجنب الانفجار العسكري مع تطور بسيط في المفاوضات والتوصل إلى صفقة ربما تكون مؤقتة، كثالث السيناريوهات.

وقال الكاتب والمحلل السياسي طه عوده أوغلو، إنه يميل إلى السيناريو الأخير المتعلق باستمرار التصعيد السياسي وتجنب الانفجار العسكري مع تطور بسيط في المفاوضات والتوصل إلى صفقة ربما تكون مؤقتة.

وأوضح عودة في تصريحات لـ”الغد”، أن الكرة الآن في ملعب الاتحاد الأوروبي الذي سيعقد قمته في 24 من سبتمبر الجاري، وحال لم يتم التوصل إلى حل، سيستمر التصعيد إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية في نوفمبر.

بينما أكد مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث رمضان أبوجزر ، أنه يرى وجود سيناريو رابع يتعلق باستمرار الوضع على ما هو عليه كحرب باردة والتفكير في ما بعد “أردوغان”، إذ ستجتمع أوروبا في نهاية الشهر الجاري، من أجل دراسة فرض عقوبات على تركيا وليس إيجاد سبل حوار بعد أن استنفد الاتحاد عبر ألمانيا معظم الوسائل الممكنة، واليونان عضو في الاتحاد الملزم بإثبات حيوية دفاعه عن أحد أعضائه.

وتابع: “اليونان ذهبت إلى جمهورية مصر العربية، ووقعت اتفاق ترسيم حدود بحرية، وهذه الاتفاقات أحرجت الاتحاد الأوروبي، وكأن اليونان تقول للاتحاد الذي هي عضو فيه، إننا نثق في وزن وقدرة الجار الجنوبي مصر، في حماية مقدرات أثينا البحرية أكثر من أوروبا”.

من جانبه رأى الخبير في العلاقات الدولية، ناصر زهير، ألا شيء بيد حلف الناتو حاليًا إلا الوساطة وإجراء حوار بين الجانبين للوصول إلي صيغة توافقية لحل المشكلة لكنه فشل في هذه المرحلة.

وأضاف: “الآن حلف الناتو في المرحلة الثانية والتي تتمثل في التنازل عن واجباته في حل الخلافات بين أعضائه، وهو ما دفعه لعقد اجتماع تقني لحل النزاع ومنع تصادم غير مقصود بين الجانبين وأيضا فشل في هذا الأمر وتم تأجيل الاجتماع المزمع عقده إلى العاشر من الشهر الجاري.

وأوضح أن مهام الناتو بين أعضائه المتمثلة في التنسيق بين الأعضاء والضغط عليهم كلها فشل فيها، الآن من يستطيع فض الاشتباك في شرق المتوسط هي أمريكا وألمانيا والتي بدورها تقوم بدور الوساطة كونها تمثل الاتحاد الأوروبي لكنها لا تملك أوراق ضغط.

وأشار إلى أن أمريكا وحدها من تملك أوراق الضغط على البلدين غير أن إدارة ترامب لها حسابات أخرى وسوف يتحركون في المرحلة الأخيرة لكون أي اشتباك عسكري سيقوض الناتو والبعض سيذهب لحديث الرئيس الفرنسي ماكرون عن عدم جدوى الحلف وأنه لا فائدة منه وأن 2% من الناتج المحلي الذي يدفع للناتو لا طائل منه، وبالتالي يجب الذهاب إلى مكان آخر، ومن ثم الآن أصبح وضع الناتو كارثيا كونه لم يصل إلى أي حل أو تصور لحل المشكلة ومنع الصدام العسكري علي الأقل

و تعتبر المادة الخامسة من ميثاق الناتو أي هجوم على أي دولة من دولة بمثابة هجوم على جميع دول الحلف، علما بأن الميثاق لم يحدد آلية ما، حال نشوب نزاع عسكري بين دولتين عضوتين بحلف الناتو.

لكن تصاعد التوتر بين أثينا وأنقرة واستعداد كل منهما للمواجهة العسكرية ينذر بانشقاق في صفوف حلف شمال الأطلسي، وسط تساؤلات عن مدى نجاح “الناتو” في الحفاظ على وحدته ومنع المواجهة العسكرية بين اثنين من أعضائه.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net