عاجل

الموز يومياً… كم ثمرة تكفي دون أضرار؟
استعدوا لرياح الخماسين.. تحذير من حالة الطقس: «الجو هيقلب أصفر»
كاراجر: تصرف محمد صلاح وراء عدم مشاركته أساسيًا أمام باريس سان جيرمان
انهيار متسارع في علاقات إسرائيل بأوروبا.. خسارة الحلفاء التقليديين وتآكل الشراكة الأيديولوجية
في ذكرى رحيلها.. لماذا ابتعدت شيرين سيف النصر في عز مجدها؟
الولايات المتحدة: إسرائيل ولبنان اتف على إجراء مزيد من المفاوضات
مباحثات مصرية أمريكية في واشنطن يتصدرها وقف التصعيد والأمن المائي
فوز باريس سان جيرمان على فريق ليفربول
ترامب لشبكة “فوكس بيزنس”: الحرب على إيران انتهت
حريق مروع في مصر يخلف قتلى ومصابين
من الضبعة إلى المفاعلات الصغيرة.. مصر وروسيا تبحثان توسيع التعاون النووي
حرب إيران تتسبب بأزمة جديدة في الولايات المتحدة.: تؤثر على مئات آلاف الأشخاص
السيسي يعين دبلوماسيا بارزا ذا خبرة أممية مستشارا له
منتخب المغرب يواجه النرويج استعدادا لكأس العالم 2026
ترامب عن قادة أوروبا: إنهم نمر من ورق!

استمرار الأم الظهر لمدة ثلاثة أشهر يزيد من احتمالية الخرف

كتب / رضا اللبان

وجدت دراسة جديدة أن الألم المزمن، مثل التهاب المفاصل أو السرطان أو آلام الظهر، والذي يستمر لأكثر من 3 أشهر، يزيد من خطر التدهور المعرفي والخرف.
وأشار إلى أنه عند الشعور بالألم في مكانين في الجسم، فإن حجم “الحُصين” يتقلص بصورة أكبر، وهو ما يعادل أكثر من عامين بقليل من الشيخوخة، وفقا لتقديرات في الدراسة، التي نُشرت أمس الاثنين، في مجلة “Proceedings of the National Academy of Sciences”.
و”الحُصين” هو بنية دماغية، ترتبط بصورة وثيقة بالتعلم والذاكرة، ويبلغ عمرها حوالي عام في شخص يبلغ من العمر 60 عاما، يعاني من موقع واحد من الألم المزمن، مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من الألم.
أعراض الخرف والزهايمر - سبوتنيك عربي, 1920, 13.10.2022

مستوى الإدراك ينخفض مع تزايد الألم
ووجدت الدراسة أن الخطر يرتفع مع زيادة عدد مواقع الألم في الجسم، وكان حجم “الحُصين” أصغر بأربع مرات تقريبا لدى الأشخاص الذين يعانون من الألم في 5 مواقع أو أكثر من الجسم، مقارنةً بأولئك الذين يعانون من اثنين فقط، أي ما يعادل 8 سنوات من الشيخوخة.
وحللت الدراسة بيانات من أكثر من 19 ألف شخص، خضعوا لفحص الدماغ، وهي دراسة حكومية طويلة الأجل لأكثر من نصف مليون مشارك بريطاني، تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما.
واكتشفت أن الأشخاص الذين يعانون من مواقع متعددة من آلام الجسم، كان أداؤهم أسوأ من الأشخاص الذين لا يعانون من الألم في 7 من 11 مهمة معرفية، بينما كان أداء الأشخاص الذين لديهم موقع ألم واحد، كانوا أسوأ في مهمة معرفية واحدة فقط، وهي المقدرة على تذكر أداء مهمة ما في المستقبل.
وأخذت الدراسة في اعتباراتها مجموعة متنوعة من الحالات المساهمة، مثل العمر، وتعاطي الكحول، وكتلة الجسم، والعرق، والوراثة، وتاريخ الإصابة بالسرطان، والسكري، ومشاكل الأوعية الدموية أو القلب، والأدوية المتناولة، والأعراض النفسية، وحالة التدخين، على سبيل المثال لا الحصر، ورغم ذلك فإن الدراسة أغفلت قياس مستويات التمرين البدني.
وقال الباحث في مرض ألزهايمر، الدكتور ريتشارد إيزاكسون، مؤكدًا أن “التمرين هو الأداة رقم 1 الأقوى في مكافحة التدهور المعرفي والخرف، وقد يكون الأشخاص المصابون بالألم المزمن متعدد المواقع أقل قدرة على الالتزام بالنشاط البدني المنتظم، كآلية محتملة لزيادة خطر الإصابة بالخرف”.
أعراض الخرف والزهايمر - سبوتنيك عربي, 1920, 27.07.2022

إعاقة عالمية
على الصعيد العالمي، تعد آلام أسفل الظهر سببا رئيسيا لسنوات العيش مع الإعاقة، بينما تأتي آلام الرقبة في المرتبة الرابعة، وفقا لدراسة العبء العالمي للأمراض لعام 2016، كذلك من الأسباب الرئيسية الأخرى، التهاب المفاصل، وتلف الأعصاب، والألم الناجم عن السرطان، والإصابات.
ويقدّر الباحثون أن أكثر من 30% من الناس في جميع أنحاء العالم يعانون من الألم المزمن، قائلين: “الألم هو السبب الأكثر شيوعا وراء طلب الناس للرعاية الصحية والسبب الرئيسي للإعاقة في العالم”، وفقا لمقالات نُشرت في مجلة “ذا لانست” الطبية في عام 2021.
كيف نعالج الألم المزمن؟
يقترح الباحثون الخضوع لعلاجات محددة للألم المزمن، مثل التدليك، والتمارين من قبل المعالجين المهنيين والفيزيائيين، والوخز بالإبر.
كما يوصون باتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات، مثل تقليل الدهون غير المشبعة، والسكريات، والأطعمة المصنعة الأخرى، كما يؤكدون أن فقدان الوزن قد يكون مفيدا أيضا، خاصةً لآلام الظهر والركبة، وفقا لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net