عاجل

بعد غياب 3 سنوات.. محمد رمضان يعود لدراما رمضان 2027
ليفربول يبدأ محادثاته مع ممثلي بديل محمد صلاح 
الرئيس المصري: القضية الفلسطينية جوهر الأزمات في منطقتنا
نتنياهو يعلن بدء عملية تحقيق سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان
الرئاسة المصرية تكشف عن توافق مع سوريا ولبنان بشأن إسرائيل 
وزير الخارجية الإيراني يصل إلى إسلام آباد
لافروف: الغرب أعلن الحرب على روسيا
مصر.. إرشادات صحية للتكيف مع التوقيت الصيفي وتفادي اضطراب الساعة البيولوجية
مدرب الزمالك فى المؤتمر الصحفي: مباراة بيراميدز كانت عصيبة
محافظ القاهرة وسفيرة النوايا الحسنة لموئل الأمم المتحدة يتفقدان سوق العتبة
حقوق الإنسان تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في لبنان
صابر: القاهرة تاريخ ونعمل للحفاظ على تراثها وترميمه
ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ..الأوقاف تفتتح 23 مسجدًا
سوهاج:المحافظ يضع حجر الأساس للمدرسة المصرية اليابانية
الحكومة: قمنا بتحسين بيئة الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

استخدام الهاتف لساعتين يومياً يُسبب هذا المرض

كتب  /  رضا اللبان

أطلقت دراسة علمية أجريت حديثاً تحذيراً مشدداً من الإفراط في استخدام الهاتف النقال، وكشفت عن بعض الأضرار التي يُمكن أن يُسببها ذلك، حيث يؤدي الاستخدام الطويل للهانف يومياً الى إصابة المستخدم بأمراض قد تُحدث تحولاً في حياته.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، واطلعت عليه “العربية نت”، فإن دراسة علمية حديثة أجراها باحثون أميركيون خلصت الى أن الاستخدام الطويل للهاتف الذكي، وهو ما يعني استخدامه لمدة ساعتين فقط يومياً، “قد يزيد من خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين”.

ويقول العلماء إن العالم يشهد تزايداً في أعداد البالغين الذين يعانون من مرض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، ويقول الباحثون إن الهواتف الذكية قد تكون السبب.

ويحاول الأطباء معرفة ما إذا كان الارتفاع المطرد في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في مرحلة البلوغ يرجع ببساطة إلى الفحص الأفضل أو العوامل البيئية والسلوكية.

استخدام الهاتف الذكي (آيستوك)
استخدام الهاتف الذكي (آيستوك)

وقالت الدراسة الحديثة التي نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية إن الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم الذكية لمدة ساعتين أو أكثر يومياً هم أكثر عرضة بنسبة 10 بالمائة للإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

ويقول الأطباء إن هذا الاضطراب يرتبط في المقام الأول بالأطفال الصغار، مع احتمال أن يتمكن الطفل من التخلص منه في مرحلة النمو، ولكن عوامل التشتيت التي تخلقها الهواتف الذكية مثل وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية وتدفق الموسيقى والأفلام أو التلفزيون تخلق وباء اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بين البالغين.

ويرى الباحثون أن وسائل التواصل الاجتماعي تمطر الأشخاص بمعلومات مستمرة، مما يجعلهم يأخذون فترات راحة متكررة من مهامهم للتحقق من هواتفهم.

ويقول العلماء إن الأشخاص الذين يقضون وقت فراغهم في استخدام التكنولوجيا لا يسمحون لعقولهم بالراحة والتركيز على مهمة واحدة، ويمكن أن تؤدي عوامل التشتيت المشتركة إلى تطوير فترات انتباه أقصر لدى البالغين ويصبح من السهل تشتيت انتباههم.

وقال إلياس أبو جودة، وهو طبيب نفسي سلوكي في جامعة “ستانفورد” الأميركية: “لفترة طويلة، كان الارتباط بين اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاستخدام المكثف عبر الإنترنت بمثابة سؤال الدجاجة والبيضة في مجالنا: هل يصبح الأشخاص مستهلكين كثيفين عبر الإنترنت لأنهم مصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ولأن الحياة عبر الإنترنت تناسب مدى انتباههم، أم أنهم يصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه نتيجة للاستهلاك المفرط عبر الإنترنت؟”.

ويُعرف العُلماء “اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه” بأنه اضطراب في الصحة العقلية يمكن أن يتسبب في محدودية انتباه الأشخاص أو فرط النشاط أو الاندفاع الذي يمكن أن يؤثر على حياتهم اليومية، بما في ذلك العلاقات والوظائف، مما يجعلهم أقل إنتاجية.

ويقول الباحثون إن المزيد من البالغين “يتحولون” إلى اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بسبب التشتيت المستمر الذي تشكله الهواتف الذكية، مضيفين أن الأشخاص الذين يستخدمون أجهزتهم باستمرار لا يسمحون لأدمغتهم بالراحة في الوضع الافتراضي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net