كتبت – إسراء طلبة
أقرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس برئاسة المستشار وجيه شقوير، حكمها بإعدام المتهمين الأول والثاني بالقضية المعروفة إعلامياً بقضية ” فتاة المعادي”، كما برأت المحكمة المتهم الثالث بالقضية.
وأكدت المحكمة على تعمُّد المتهمين صدم المجني عليها “مريم” بقوة بإحدى السيارات المرابطة على إحدى جانبي الطريق، فاختل توازنها وتم سحلها أرضاً، حتى تمكن المتهم الثاني في القضية من انتزاع الحقيبة، و دهسها أسفل عجلات السيارة دون رحمة، وتمكنا من الفرار بالمسروقات بعد أن فاضت روح المجني عليها إلى بارئها.
وأقر المتهمان بكيفية ارتكاب جريمتهما وسرقة المجني عليها التي تمت مقابل خمسة وثمانون جنيهاً تناولا بها وجبة طعام.
وأثبت تقرير الصفة التشريحية أن الوفاة حدثت نتيجة الإصابة بالرأس، وكسور في عظام الجمجمة وكدمات بسطح المخ، أدى للضغط على مراكز الحيوية و الوفاة واثبت تقرير المعمل الكيميائي أن المتهم الأول “وليد عبد الرحمن” متعاطي لمخدر الحشيش مع اعتراف المتهم نفسه بذلك.
وجاءت الأدلة التي أقامتها النيابة العامة على الاتهامات بشهادة سبعة شهود تعرَّف أحدهم على المتهم الذي قاد السيارة المستخدمة في الجريمة، وإقرارات المتهمين اللذين ارتكبا واقعة القتل والسرقة في التحقيقات، والتي تطابقت مع ما شهد به الشهود، مع إقرارتها بتصوير حصلت عليه النيابة العامة أظهر المجني عليها قبل وقوع الجريمة بلحظات حاملة الحقيبة المسروقة، وكذلك أظهر لحظة سقوطها ومرور أحد إطارات السيارة عليها.





















































