عاجل

دور غير متوقع للفياغرا في الحد من انتشار السرطان
من السموكي الأسود إلى اللمسات البرونزية..كيف تغير مكياج إليسا؟
اكتشاف حقل غاز واعد في مصر
الإعلام الإسرائيلي يرصد إمكانية قيام تحالف مصري – سوري ويستحضر “يوم الغفران”
ترامب صادق على اتفاق مع السعودية يسمح لها بتخصيب الوقود النووي
مصر.. سقوط طائرة دون طيار في السويس
اكتشاف سلاح طبيعي في الدماغ قد يوقف ألزهايمر ويعكس تدهور الذاكرة!
مصر تعد برنامجًا اقتصاديًا لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي
“الست لمّا”.. يسرا ترفع “الفيتو” بوجه الرجال في فيلم كوميدي مرتقب
سوريا تستعد للتحرك ضد “حزب الله” في لبنان
استطلاع: تراجع كبير بثقة الإسرائيليين بترامب
إعلامي مصري يشن هجوما حادا على يوسف بطرس غالي بسبب مبارك
جلسة “ساخنة” لوزير دفاع أمريكا في الكونغرس بسبب حرب إيران
غارات أميركية شديدة على مواقع في إيران وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران
لماذا تصدر الأخشاب أصواتًا ليلًا؟.. العلم يكشف سر الطقطقة داخل المنزل

# أول نفس …. قصة قصيرة

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

أول نفس

قصة قصيرة. د. أميرة النبراوي

أشرقت الشمس كما تفعل كل صباح، لكنها بدت لها هذا اليوم مختلفة، كأنها تودّعها بنظرةٍ طويلةٍ أخيرة.

فتحت “ليلى” النافذة ببطء، تنشّقت نسيم الفجر، وأبتسمت. أخيرا وصلت لنهايه الطريق
لم يكن يومًا عاديًا. إنه اليوم الذي قررت فيه أن تودّع كل شيء: مكتبها في الكلية، مقعدها في المعمل، حتى زهراتها التي كانت ترعاها في شرفتها منذ سنوات.

لم يكن هناك سبب واضح سوى شيءٌ خافتٌ في قلبها، شيء يقول: “اكتفيتِ”. لقد تعبت ولم أعد قادره
ربما هي لم تعد تبحث عن إثبات شيء، أو ربما تعبت من كونها قوية طوال الوقت والمرأه المعيله والتى يتعلق بها كل من حولها ربما تمنت أن تضع رأسها على كتف ويكون آخر محطاتها.

دخلت الجامعة بهدوء، لم تُخبر أحدًا أنه “اليوم الأخير”.
مرّت بين الطلاب والموظفين، تبتسم، تحيي، تهمس في نفسها:
– سأحفظ هذه الوجوه، سأحملها في قلبي.

في المختبر، نظرت إلى الميكروسكوب، ثم أغمضت عينيها…
تذكرت السهر الطويل، والنجاحات ، والخيبات التي علمتها الصبر والقوه والتحمل

ثم مرّت على مكتبها. لَمَستَ الكتب المرتبة بدقة، و الورود الذابلة في المزهرية،و الرسائل القديمة في الدرج.

قبل أن تغادر، كتبت ورقة صغيرة ووضعتها على الطاولة:
> “علّمتني الحياة أن النهاية ليست هزيمة، بل اختيار . وأن الرحيل بصمت ليس ضعف، بل الاكتمال.
سامحوني… أحببتكم كثيرًامن قلبى .– ليلى.*”
خرجت دون أن تلتفت.
كانت خطواتها هادئة، ولكنها تزلزل الأرض في قلبها.
وحين وصلت إلى البوابة، أغمضت عينيها…
وبكت، لأول مرة منذ سنوات وأخذت نفس عميقا وكأنه أول نفس فى الحياه .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net