عاجل

لماذا رفض البنك المركزي إصدار عملة معدنية فئة الـ5 جنيهات؟.. مصادر توضح السبب
يسري الفخراني يشيد بعودة شيرين عبد الوهاب: صوت لا يملأ فراغه أحد
محامي أسرة الطبيب ضياء العوضي: لا صحة لوفاته ونتابع ملف اختفائه مع الخارجية المصرية
السودان.. البرهان يستقبل “القبة” المنشق من الدعم السريع ويشجع كل من ينحاز لمسيرة البناء الوطني
وكالة “مهر”: قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري
مباحثات مصرية باكستانية حول مفاوضات أمريكا وإيران
تصعيد متبادل يهدد الهدنة الهشة.. ترامب يلوح بتدمير البنية التحتية وطهران تعلن تسارع تسليحها
صومالي لاند ترد بحدة على بيان الدول العربية والإسلامية بسبب إسرائيل
ترامب :ممثلين سيتوجهون إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات مع إيران
جونز يحتفل بطريقة مثيرة بهدف صلاح في شباك إيفرتون
تقرير صحي يحذر من 6 عادات صباحية شائعة تسبب الإمساك
مكاسب ضخمة.. كيف تحرك الجنيه المصري أمام الدولار في أسبوع؟ سعر صرف الدولار لدى البنك المركزي انخفض إلى 51.75 جنيه للشراء، و51.89 جنيه للبيع
بلا طعام ولا راحة.. طائر وزنه 12 غراماً يقطع قارتين ومحيطاً في رحلة واحدة
السينما السورية.. حلم النهوض من الرماد
السماء تبوح بالسر.. لحظة حاسمة تكشف ولادة أقوى قاذفة من الجيل السادس

# أم كلثوم “المعجزة الخارقة”

كتبت / سلوى لطفي

بعد خمسة اشهر من نكسة يونيو 67 .. وافقت “#كوكب_الشرق” أم كلثوم على أن تغني في #باريس ..
فاتصل بها “برونو كاكوتركس” مدير مسرح الأوليمبيا ليتفق معها على المقابل المادي الذي ستحصل عليه ..

فسألته: كم كان أعلى أجر دفعته ؟
قال: 10 مليون فرنك
قالت: إذن سأحصل على 20 مليون فرنك

إقترب موعد الحفل ولم تباع سوى نصف التذاكر

وبمجرد أن وصلت #أم_كلثوم إلى مطار “شارل ديجول” .. قالت كلمتين فقط ( أيوه هاغني ) ..

تأكد الجميع أن كوكب الشرق سوف تغني لأول مرة بعد النكسة ..


فنفذت التذاكر قبل أن تصل إلى غرفتها بالفندق .. وتدفقت الطائرات من كل مكان تحمل المستمعين إلى باريس ..

وعندما أجرت بروفاتها على #المسرح .. لم يصدق مدير المسرح نفسه من جمال صوتها .. فطبع قبلة على يدها ..

وجاء يوم الحفل .. وتقدم جلال معوض لتقديمها .. فأخذه الحماس ..

وقال : اليوم تغني أم كلثوم في باريس .. وغداً تغني في القدس
وصفقت الجماهير واشتعل المسرح ..
وانزعج المدير .. وذهب إلى أم كلثوم ليخبرها بانزعاجه وأن الحدث ليس مناسبة سياسية لنتحدث عن القدس ..

فكان رد أم كلثوم:
لا يا استاذ .. نحن في مناسبة #وطنية وأنا اغني من اجل بلدي ..
وإيراد هذه الحفلة سيذهب إلى المجهود الحر.بي ..
وعموماً .. وحتى ارفع عنك الحرج ..
أنا متنازلة عن اتفاقنا .. و من الممكن ألا أغني لو هناك إصرار على رأيك
واستدارت إلى فرقتها .. وقالت:
اجمعوا الآلات يا شباب .. لن أغني اليوم ..

فأسقط في يد الرجل .. ولم ينطق سوى كلمة واحدة .. “موافق” ..

وغنت أم كلثوم كما لم تغن من قبل ..
وطال الحفل حتى الثانية صباحاً لأول مرة في باريس ..

واشتعلت الصحف الفرنسية “لوموند” و “لوفيجارو” و “باريس دي سوار” .. واطلقوا على هذا الحدث “المعجزة الخارقة”

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net