كتب د / حسن اللبان
بدأت واشنطن هجوما على إيران، بعد انتصاف ليل الأربعاء، وذلك بعد ساعات قليلة من قول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن بلاده ستوجّه ضربة عسكرية عنيفة وقوية إلى إيران اليوم، مؤكدا جهوزية جيشه لشن هذا الهجوم، لدفعهّا نحو توقيع اتفاق نووي جديد، وصفه بأنه “جيد وذو مغزى”، ومشددا في الوقت ذاته على رفضه القاطع لإبرام أي “صفقة ضعيفة”.
وأعلن القيادة الوسطى الأميركية، بدء شن ضربات إضافية، ضد أهداف متعددة جنوبي إيران، وتحديدا قرب مضيق هرمز، حيث نقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين رسميين أن الاستهداف شمل أنظمة الدفاع الجوي، ومواقع الرادار، ووحدات التحكم بالطائرات المسيرة.
ومن جهتها، أكتد وكالة “مهر” الإيرانية اندلاع اشتباكات بحرية مباشرة بين القوات الإيرانية والأميركية، بالتزامن مع هذه الهجمات.
وقبل الضربات بوقت وجيز، قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن الضربات المقبلة ضد إيران ستكون “قوية” و”واضحة”، مشيرا إلى أن العمل العسكري قد يمتد إلى ليلة ثانية.
وذكر هيغسيث في تصريح لصحافيين في مقر القيادة المركزية الأميركية في تامبا بولاية فلوريدا، أن “الضربات التي ستحدث الليلة ستكون قوية، وستكون واضحة. وإذا حدثت ليل غد، فستكون قوية، وستكون واضحة”.
ويأتي ذلك في أعقاب تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما نفذت القوات الأميركية سلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع إيرانية، قالت إنها جاءت ردا على إسقاط مروحية هجومية أميركية من طراز “أباتشي”.























































