كتب / حسن اللبان
سادت حالة من الجدل مؤخرًا، بعد واقعة قتل الشاب السوري محمد حسن الموسى، في فيلا الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، بالعاصمة اللبنانية بيروت، بعدما أطلق زوجها (فادي الهاشم) الرصاص عليه، في 5 يناير الجاري، مبررًا ذلك بأن الشاب جاء ملثمًا ومتسللًا إلى فيلته وتوجه نحو غرفة بناته ناويًا سرقة محتويات الفيلا.
وبعد مرور ساعات، كشفت تقارير إخبارية أخرى عن ملابسات جديدة في الواقعة، إذ نفت أسرة القتيل أنه سارق، مؤكدين أنه كان يعمل في فيلا نانسي عجرم، لتأخذ القضية منحنى آخر، جعلها محط اهتمام عدد كبير بسبب حالة الغموض التي سيطرت عليها.























































