عاجل

محمد بن سلمان يعتذر عن المشاركة في قمة مجموعة السبع ويحدد السبب
قطتك قد تنقل أمراضا إلى المنزل أكثر مما تتصور
“الفيفا” يطلب تعديلات على قمصان منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا في المونديال
ترامب يفاجئ المنتخب الأمريكي قبيل مباراته الافتتاحية في كأس العالم
# في مثل هذا اليوم 12 يونيو، ولالفنان محمد عوض
الأمم المتحدة: فيروس إيبولا ينتشر في الكونغو الديمقراطية
الخارجية الإيرانية: نتيجة الجهود الدبلوماسية هي مذكرة تفاهم من ١٤ بندا
القيادة المركزية الأمريكية: نواصل فرض الحصار على إيران بصرامة
الهند تستدعي مجددا القائم بأعمال السفارة الأمريكية
التفاح في الصيف- ماذا يحدث لمريض الكبد الدهني عند تناوله؟
الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران
إيلون ماسك يصبح رسميا أول تريليونير في العالم
اتصالات مصرية باكستانية إيرانية بعد إعلان ترامب نهاية الحرب
أفضل مشروبات لمرضى ارتفاع ضغط الدم فى حرارة الصيف
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة السعودية وأورغواي في كأس العالم 2026

وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول

كتب / رضا اللبان

لطالما شكل موقع المكتبة القديمة التي يعتقد الكثيرون وجودها تحت تمثال أبو الهول في الجيزة واحدا من أعظم الألغاز في عالم الآثار.

وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول

والآن، أعادت وثيقة تعود لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) يعود تاريخها إلى عام 1952، والتي رفع عنها السرية مؤخرا، إشعال التكهنات حول هذه القاعة الأسطورية، بعد العثور على إشارة غامضة إلى ‘معبد تحت أبو الهول’ داخل قائمة فوتوغرافية من حقبة الحرب الباردة”.

وتعود شهرة “قاعة السجلات” إلى نحو قرن من الزمان، حيث يزعم المؤمنون بها أن هذا الأرشيف الخرافي يحتوي على نصوص قديمة وخرائط وأدلة تثبت وجود حضارة ضائعة سبقت التاريخ المدون.

أما الوثيقة نفسها، والمؤرخة في 20 نوفمبر 1952، فتحمل عنوان “نموذج تقديم للمواد المصورة”، وتقوم بفهرسة 11 لفة من الصور السلبية بالأبيض والأسود تم التقاطها بين يوليو وديسمبر 1950.

وبالاطلاع على محتوى الوثيقة يتضح أنها لا تحمل أي معلومات استخباراتية محللة أو إحاطة أمنية، وإنما هي مجرد قائمة أرشيفية عادية تستخدم لأغراض حفظ وتوثيق الصور.

لكن المؤمنين بأسطورة “قاعة السجلات” يرون أن عبارة “معبد تحت أبو الهول” التي وردت في الوثيقة تثير الريبة، لأنها ليست وصفا أثريا معياريا شائعا في المصطلحات الحالية.

وقد علق أحد مستخدمي منصة “إكس” قائلا: “إذا وكالة المخابرات المركزية تعرف بوجود المعبد تحت أبو الهول. هل ما زال أحد يعتقد أن قاعة السجلات مجرد هراء.

ومن المهم التوضيح أنه لم يتم تأكيد وجود أي معبد خفي تحت تمثال أبو الهول الكبير حتى الآن. لكن علماء الآثار يعرفون منذ زمن طويل وجود “معبد أبو الهول” القديم، وهو مبنى يقع مباشرة أمام التمثال على هضبة الجيزة. ويعود أصل الأسطورة الحديثة إلى العراف الأمريكي إدغار كايس، الذي تنبأ في ثلاثينيات القرن الماضي بأنه سيتم اكتشاف حجرة خفية تحت قدم أبي الهول تحتوي على سجلات من مدينة أطلانطس الأسطورية، تتضمن نصوصا توضح تاريخ البشرية المنسي والعلوم المتقدمة والكوارث التي دمرت حضارات سابقة.

وازداد الاهتمام بهذه الفرضية بشكل كبير في تسعينيات القرن الماضي، بعد أن رصدت الدراسات الزلزالية وأجهزة الرادار المخترقة للأرض وجود تجاويف وشذوذات تحت الأرض بالقرب من أبو الهول.

وتمكن باحثون يابانيون من جامعة واسيدا، ولاحقا فرق أمريكية، من تحديد فراغات غير عادية تحت هضبة الجيزة. ولكن علماء الآثار في الأوساط الأكاديمية شككوا في هذه الادعاءات، مؤكدين أن هذه الفراغات ليست غرفا من صنع الإنسان.

وقد نفى عالم المصريات الشهير زاهي حواس بشكل قاطع وجود “قاعة السجلات”، موضحا أن تمثال أبو الهول تم التنقيب فيه بشكل كامل. وأضاف أنه قام مع زميله مارك لينر بالتحقيق في الأمر شخصيا عام 1979، ولم يعثروا على أي شيء يشبه “قاعة السجلات” داخل أو بالقرب من أبو الهول. كما اعترف حواس بأن باحثين طلبوا منه الإذن بالتنقيب تحت التمثال، لكنه رفض لأن الطلب “لا معنى له”، مشيرا إلى أنه وجد أدلة على أنه تحت المخلب الأيسر لأبي الهول لا يوجد سوى صخر صلب.

ورغم ذلك، أثارت الإشارة الواردة في وثيقة وكالة المخابرات المركزية حماسة واسعة في منتديات نظريات المؤامرة والمجتمعات المهتمة بالتاريخ القديم، حيث تساءل الكثيرون: هل عثرت الوكالة على شيء تحت أبو الهول منذ أكثر من 70 عاما؟. وشارك أحد المستخدمين على موقع Reddit قائلا: “بالطبع هناك ما هو أكثر في هذه المعالم مما يفصحون عنه. يشاع أن كتاب تحوت موجود تحت أبو الهول”. ويعد كتاب تحوت (أو توت) عنصرا مهما في الأساطير المصرية، حيث تروي الأسطورة أن هذا الكتاب المقدس منسوب إلى تحوت إله الحكمة، وهو مخبأ داخل “قاعة السجلات” تحت تمثال أبو الهول.

والعودة إلى الوثيقة، فإنها كانت قد أرسلت إلى مقر وكالة المخابرات المركزية لحفظها في الأرشيف، مع تحذير على صفحتها الأولى من أن أفلام النيترات قابلة للانفجار وتتطلب معاملة خاصة أثناء الشحن. ورغم أن معظم محتويات الوثيقة تخص أفغانستان (مئات الصور للحفريات والكهوف والقرى والأسواق)، إلا أنه وسط مدخلات عادية مثل “سائح عند الأهرامات” و”أبو الهول”، برزت العبارة المثيرة للجدل: “معبد تحت أبو الهول؛ يوليو 1950″. وهذا السطر القصير وحده كان كافيا لإعادة فتح ملف من الغموض والأسئلة حول سر من أسرار الحضارة المصرية القديمة”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net