عاجل

التلفزيون الإيراني: غارات أمريكية مكثفة تستهدف مناطق عدة في البلاد
وزير مصري سابق يحذر إثيوبيا من محاولات تفجير قضية سد النهضة
“فوت ميركاتو”: محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد
ساويرس يرد على هجوم بسبب توزيع هدايا على “لاعبي مصر الأغنياء”
البنتاغون يعلن ارتفاع عدد المصابين الأمريكيين في العمليات ضد إيران إلى 427
أغلى نهائي.. أموال طائلة تتنظر إسبانيا والأرجنتين طرفي نهائي مونديال 2026 
إيران تشن أول هجوم على السعودية منذ 4 أشهر
الكويت تبحث اتفاقية دفاعية موسعة مع باكستان تشمل الجنود والمقاتلات والدفاع الجوي
عدد ضحايا زلازل فنزويلا تجاوز 5 آلاف قتيل
الجيش الإيراني يعلن استهداف قاعدة أمريكية في الكويت وأنباء عن استهداف الاسطول الخامس في البحرين
القبض على موظفين بالمتحف المصري الكبير في أكبر عملية احتيال
مصر : الزمالك يقترب من التعاقد مع مدرب مغربي قدير
إيران تحذر من عواقب استهداف البنى التحتية على استقرار المنطقة وأمن الخليج
ظهور حيوان “بذيل ضخم” يثير الرعب ” في مصر
أحمد السبكى: إيرادات فيلم شمشون ودليلة قفزت لـ 46.3 مليون جنيه فى 9 أيام

رئيس وزراء إثيوبيا يؤكد أن قرار ملء سد النهضة لا رجعة فيه

كتب / حسن اللبان

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أن قرار تعبئة “سد النهضة” لا رجعة فيه، مشيرا إلى أن الهدف من وراء تطوير السد هو نمو إثيوبيا.

وأكد اليوم الاثنين، أن بلاده لا تسعى لإلحاق الأذى بالآخرين، مشيرا إلى أن هذا القرار لا رجعة فيه، وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، تعليقا على الأحداث الأخيرة مع السودان، إن إثيوبيا لا تسعى للدخول في حرب مع السودان، موضحا أن البلدين متفقان على تسوية الخلافات الحدودية.

وتنوي إثيوبيا الشروع في الملء الأول للسد الشهر القادم بالتزامن مع بداية فيضان النيل الأزرق، على أن تستمر العملية حتى نهاية فصل الشتاء بإجمالي 4.9 مليارات متر مكعب ليبدأ السد التشغيل التجريبي لإنتاج الكهرباء في مارس المقبل، فيما تعترض مصر على خطط إثيوبيا وتصفها بالأحادية حيث سيسبب السد ضررا كبيرا لمصر.

وبعد هذا التطور سارع السودان بالتأكيد على حماية أمنه البيئي والاقتصادي، ودعا على لسان أسماء عبدالله وزيرة خارجيته مصر لاتخاذ موقف قوي، لمواجهة العناد الإثيوبي.

ولم تفسر الوزيرة حيثيات الموقف المطلوب إلا أنها أسهبت، في حديث لتلفزيون السودان، في التأكيد على الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها، فالخرطوم قلقة بشأن قوة السد وأمانه وتأثيراته على قدرات التخزين المائية السودانية، وهي بنود لابد من التوقيع عليها في اتفاق لم يتم على الرغم من مرور تسعة أعوام على المفاوضات.

وتصر الخرطوم على هذه البنود ومنع أديس أبابا من الاستمرار بأي إجراءات أحادية الجانب، في رسالة بعثت بها الأسبوع الماضي إلى مجلس الأمن، أما مصر فلا تزال تتمسك بالطرق التفاوضية التي تقول إنها الخيار رقم واحد لديها وتشدد عليه، على حساب خيارات التصعيد الدبلوماسي أو العسكري.

وتصر مصر على عدم إمكانية إثيوبيا بدء تنفيذ الملء من دون حصول التوافق، وفي قبضتها أوراق قوية لدعم قناعاتها، فتوقيع مصر على وثيقة البنك الدولي كفيل بمنع التمويل الدولي للسد، وذلك وفق قوانين المنظمة العالمية للأنهار العابرة للحدود والتي تشترط التوافق بين الدول قبل بناء أي سد، بالإضافة إلى باب المحكمة الدولية والتي يحق لمصر كما السودان، طرقها وفق القوانين الدولية، إن أصرت إثيوبيا على التغريد وحيدا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net