كتب / حسن اللبان
أعلنت الصين، صباح اليوم الجمعة، نجاحها في إطلاق مركبة فضاء تجريبية قابلة لإعادة الاستخدام، في عملية أحيطت بسياج من السرية والقلق والغموض.
ووفقًا لما قالت الوكالة، فإن المركبة الفضائية ستختبر تقنيات قابلة لإعادة الاستخدام أثناء رحلتها “لتوفير الدعم التكنولوجي للاستخدام السلمي للفضاء”.
لكن المهمة الأخيرة أحيطت بقدر كبير من السرية والغموض. وحذرت نسخة من مذكرة رسمية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي موظفي وزوار موقع الإطلاق من تصوير عملية الإنطلاق أو مناقشتها على الإنترنت، حسبما أفادت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”.
كما نصت الوثيقة على أنه.
وأكد مصدر عسكري صحة الوثيقة قائلا: “هناك العديد من الأمور التي تحدث للمرة الأولى في هذه المهمة. المركبة الفضائية جديدة، وطريقة الإطلاق مختلفة أيضًا. لهذا السبب نحتاج إلى التأكد من وجود أمان إضافي”.
رفض المصدر التعليق على تفاصيل المهمة لكنه اقترح إلقاء النظر على “يو إس إكس-37 بي”، وهي طائرة فضائية غير مأهولة تعمل كنسخة أصغر من مكوك الفضاء، والتي يتم إطلاقها بواسطة صاروخ وتعود إلى الأرض للهبوط على الأرض.























































