عاجل

كاظم الساهر يكشف شروطه لعمل دويتو غنائي مع مطربي الراب  
مقاتلات ومروحيات وسفن وقوات خاصة.. الجيش المصري في قلب مناورة ضخمة باليونان
مصر تبحث مع منظمات يهودية أمريكية مستقبل غزة ومستجدات القضية الفلسطينية
مصر :الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا الاثنين
الحوثيون: 28 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
“سنحدد عدد الطلاب الأجانب بالفصول”.. ميلوني تريد حظر النقاب في المدارس
سلاح الجو المصري يطلب مقاتلات إف-16 بلوك 70.. تعرف على قدراتها المتطورة
تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا
100 يوم صحة.. 83.589 خدمة طبية في 49 يومًا بالقاهرة
الناتو يختتم مناورات «درع القطب الشمالي» في جرينلاند بمشاركة 11 دولة
جامعة الدول العربية تدين استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية
73 ألفا و910 شهداء منذ العدوان الإسرائيلي على غزة
الأمم المتحدة تحدد خطة من 4 أولويات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
قطر تدين استهداف الحوثيين مدينة الرياض وتعتبره انتهاكًا لسيادة السعودية
نتنياهو يوجه الجيش والشاباك بتكثيف العمليات العسكرية في الضفة الغربية

اكتشاف سر بقاء ألوان الآثار المصرية زاهية لأكثر من 3000 عام

كتبت /آمال فهمي

كشف فريق دولي من الباحثين السر وراء بقاء الألوان في القطع الفنية المصرية القديمة محتفظة ببريقها حتى اليوم، بعد أن كان ذلك لغزا محيرا لعقود.

اكتشاف سر بقاء ألوان الآثار المصرية زاهية لأكثر من 3000 عام

وأظهرت دراسة جديدة أن الحرفيين المصريين اعتمدوا على مزيج من المواد اللاصقة الحيوانية والنباتية، مع اختيارات مدروسة حملت معان دينية ورمزية عميقة.

علماء يكشفون عالما بحريا مفقودا تحت صحراء مصر

وقام فريق من خبراء الترميم والمؤرخين وعلماء الآثار بتحليل 28 عينة من الدهانات والمواد اللاصقة مأخوذة من 14 قطعة أثرية، تشمل توابيت خشبية وأجزاء من مقابر وقطع معمارية من الحجر الجيري، يعود تاريخها إلى الفترة ما بين 1425 قبل الميلاد و40 ميلادية.

ولم يقتصر الاكتشاف على تأكيد استخدام الصمغ الحيواني (المستخرج من غلي العظام والأنسجة) في تثبيت الألوان، بل كشف لأول مرة عن اعتماد كبير على مكونات نباتية، أبرزها بروتينات نباتي “السمسم” و”المورينغا”.

والأكثر إثارة أن العثور على بروتينات المورينغا في عينات من مجموعتين منفصلتين يشير إلى أنها كانت منتشرة الاستخدام على نطاق واسع.

دراسة تكشف أسرار مقبرة فرعونية استخدمت لنحو 500 عام

وترى الباحثة الرئيسية في الدراسة، كلارا غرانزوتو، من معهد شيكاغو للفنون، أن هذا الاكتشاف ليس تقنيا فحسب، بل يكشف أن الفنان المصري القديم كان ينتقي أدواته بقصدية واضحة. فقد كانت شجرة المورينغا مرتبطة بـ”بتاح” إله الحرفيين والصناع، الذي كان يدعى “بتاح الذي تحت شجرته” (أو بتاح الذي تحت شجرة المورينغا الخاصة به)، ما يوحي بأن استخدام زيتها أو منتجاتها ربما يكون تكريسا للحرفة أو طلبا للحماية الإلهية.

ونظرا لهشاشة القطع الأثرية التي يتجاوز عمر معظمها ألفي عام، لجأ الفريق إلى تقنية “البروتيوميات” (Proteomics) المتطورة، التي تسمح باستخلاص كم هائل من المعلومات من عينات بروتينية متناهية الصغر، باستخدام إبر وشفرات جراحية تحت المجهر، مع استبعاد أي شوائب ناتجة عن أعمال سابقة.

عمرها 3200 عام.. اكتشاف أقدم

وتعد هذه النتائج أول دليل مادي مباشر على استخدام بروتينات المورينغا في الفن المصري، رغم وجود نصوص سابقة تشير إلى معرفتها في العصر اليوناني-الروماني.

وتفتح الدراسة آفاقا لفهم أنماط الورش الحرفية، والتجارة القديمة، والتفضيلات الإقليمية، والتسلسل الزمني للمواد المستخدمة.

ويؤكد الباحثون أن عملهم يوفر منصة انطلاق لدراسة أعمق للعادات الفنية والثقافية في مصر القديمة، ويذكروننا بأن كل قطعة فنية ليست مجرد لوحة جميلة، بل نافذة على علوم وثقافات وممارسات مجتمعات مضت منذ آلاف السنين.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net