عاجل

بنك القاهرة يرفع العائد على حساباته.. و«ميجا توفير» يصل إلى 18.5%
التجاري الدولي – مصر يشهد تداولات بقيمة 2.48 مليار جنيه
إيركايرو تعزز التكامل داخل منظومة الطيران المصرية بشراكة إستراتيجية جديدة
محمد صلاح يطارد “هدفا شخصيا” أمام كونيا سبور في الدوري التركي
“الهضبة” عمرو دياب أحيا حفلا ضخما عند سفح الأهرامات
# ترحيلُ أزمات التعليم في مصر .. لن يُجديَ نفْعًا!‏
الحكومة المصرية تطلق مبادرة لـ”خفض أسعار السلع لمدة 6 أشهر”.. ما التفاصيل؟
مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
مصر: العلاقة مع السعودية أبدية
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
“لا يحتاج لموافقة الكونغرس”.. تصريح جديد لترامب بشأن وعده بـ”منح 5 آلاف دولار لكل أمريكي”
الرئيس الروسي يصل إلى نيودلهي للمشاركة في قمة “بريكس”
فضيحة مدوية في مدارس بريطانية.. معلمة تمارس الجنس مع طالب قاصر وتعتدي جنسيا على تلميذتين
النجمة العالمية سيدني سويني عارية بالكامل في إعلان جريء يشعل مواقع التواصل
نتنياهو: إيران تحاول التسلح بسلاح نووي مجددا

# أول نفس …. قصة قصيرة

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

أول نفس

قصة قصيرة. د. أميرة النبراوي

أشرقت الشمس كما تفعل كل صباح، لكنها بدت لها هذا اليوم مختلفة، كأنها تودّعها بنظرةٍ طويلةٍ أخيرة.

فتحت “ليلى” النافذة ببطء، تنشّقت نسيم الفجر، وأبتسمت. أخيرا وصلت لنهايه الطريق
لم يكن يومًا عاديًا. إنه اليوم الذي قررت فيه أن تودّع كل شيء: مكتبها في الكلية، مقعدها في المعمل، حتى زهراتها التي كانت ترعاها في شرفتها منذ سنوات.

لم يكن هناك سبب واضح سوى شيءٌ خافتٌ في قلبها، شيء يقول: “اكتفيتِ”. لقد تعبت ولم أعد قادره
ربما هي لم تعد تبحث عن إثبات شيء، أو ربما تعبت من كونها قوية طوال الوقت والمرأه المعيله والتى يتعلق بها كل من حولها ربما تمنت أن تضع رأسها على كتف ويكون آخر محطاتها.

دخلت الجامعة بهدوء، لم تُخبر أحدًا أنه “اليوم الأخير”.
مرّت بين الطلاب والموظفين، تبتسم، تحيي، تهمس في نفسها:
– سأحفظ هذه الوجوه، سأحملها في قلبي.

في المختبر، نظرت إلى الميكروسكوب، ثم أغمضت عينيها…
تذكرت السهر الطويل، والنجاحات ، والخيبات التي علمتها الصبر والقوه والتحمل

ثم مرّت على مكتبها. لَمَستَ الكتب المرتبة بدقة، و الورود الذابلة في المزهرية،و الرسائل القديمة في الدرج.

قبل أن تغادر، كتبت ورقة صغيرة ووضعتها على الطاولة:
> “علّمتني الحياة أن النهاية ليست هزيمة، بل اختيار . وأن الرحيل بصمت ليس ضعف، بل الاكتمال.
سامحوني… أحببتكم كثيرًامن قلبى .– ليلى.*”
خرجت دون أن تلتفت.
كانت خطواتها هادئة، ولكنها تزلزل الأرض في قلبها.
وحين وصلت إلى البوابة، أغمضت عينيها…
وبكت، لأول مرة منذ سنوات وأخذت نفس عميقا وكأنه أول نفس فى الحياه .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net