عاجل

الفنان أحمد حلمي يرسم لوحة فنية لزوجته الفنانة منى زكي
“تسنيم”: طهران لم تطلب تمديد الهدنة وأمريكا قد تهرب تاركة إسرائيل لوحدها في مواجهة إيران
القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد ويدها على الزناد
باكستان تعلق على إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
# الفنانة فاتن حمامة وزمن جمال عبد الناصر
4 مشروبات تساعد في خفض سكر الدم بشكل طبيعي
مجوهرات ياسمين صبري المرصّعة بالأحجار الكريمة.. لمسات فاخرة بأسلوب عصري
رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة يحسم الجدل حول مواجهة مصر والعراق
الأرصاد المصرية : عودة الأمطار خلال الطقس غدا .. وتحذيرات من نشاط الأتربة
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ويوضح السبب
غموض مصير محادثات باكستان.. إيران لم تؤكد حضورها بعد مع قرب انتهاء الهدنة
تشييع جثامين مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان
كالاس تحذر: إذا استؤنف القتال الليلة في إيران فسيكون الثمن باهظا على الجميع
تعديلات ومزايا جديدة يتضمنها مشروع المعاشات ورفع نسبة الزيادة السنوية
بيان مصري جديد بشأن سبب وفاة ضياء العوضي في دبي

أقمار صناعية ترصد تشكيلا بحريا بقناة السويس ويشتبه في مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس فورد”

كتب د / حسن اللبان

رصدت الأقمار الصناعية المزودة بأجهزة الرادار تشكيلا بحريا يدخل قناة السويس، ويشتبه في أنه مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس فورد” الضاربة.

أقمار صناعية ترصد تشكيلا بحريا بقناة السويس ويشتبه في مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس فورد" (صور)
حاملة الطائرات الأمريكة “يو إس إس فورد” 

ونشرت شركة الأقمار الصناعية الصينية “ميزر فيجن” صورا التقطتها توثق مرور التشكيل البحري.

وتقوم “ميزر فيجن” بتتبع حاملات الطائرات الأمريكية بشكل دوري.

وفي هذا الصدد أفادت تقارير إعلامية بأن حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” قد عبرت من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى البحر الأحمر.

وقامت حاملة الطائرات الأمريكية التي تعمل بالطاقة النووية “جيرالد فورد” بتغيير منطقة دورياتها، حيث انتقلت من شرق البحر الأبيض المتوسط ​​إلى البحر الأحمر.

وبحسب التقارير، فقد عبرت حاملة الطائرات قناة السويس وبدأت عملياتها في البحر الأحمر مساء الجمعة.

وأوضحت أن قرار توجيهها إلى البحر الأحمر اتُخذ من قبل القيادة الأمريكية.

وكانت وسائل إعلام أجنبية من بينها صحيفة “وول ستريت جورنال”، قد أشارت في أواخر فبراير، إلى وجود صعوبات فنية على متن حاملة الطائرات، بما في ذلك مشاكل في نظام الصرف الصحي بالشفط المستخدم للتخلص من النفايات.

إلى ذلك، لفتت تقارير إلى أنه إذا دخل اليمنيون في إشارة إلى الحوثيين، الحرب قبل عبور حاملة الطائرات الأمريكية “فورد” مضيق باب المندب، فستحدث تطورات حتمية، وإذا لم يحدث شيء فسيكون هناك حاملتا طائرات في المحيط الهندي قادرتين على مهاجمة إيران بدلا من واحدة فقط.

وفي تطور لافت في خطاب الجماعة الحوثية تجاه الحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لوّح زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، الخميس، بالانخراط في الحرب إلى جانب إيران، مؤكدا أن أصابع مقاتليه على الزناد، وأن الجماعة ستتحرك في أي لحظة تقتضيها التطورات.

وجاءت تصريحات الحوثي خلال محاضراته الرمضانية اليومية إذ أعلن الوقوف إلى جانب إيران.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من انتظار لافت في موقف الجماعة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، وهو ما فسره مراقبون بحسابات سياسية وعسكرية معقدة تتعلق بمخاطر الانخراط المباشر في مواجهة إقليمية واسعة.

ويرى مراقبون أن أي قرار حوثي بالانخراط المباشر في الحرب الدائرة في المنطقة قد يفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.

كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن باتوا على أهبة الاستعداد للانضمام إلى المواجهة الجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.

وذكرت القناة، مساء الأربعاء، أن الحوثيين لم يطلقوا حتى الآن صواريخ باتجاه إسرائيل خشية من رد إسرائيلي – أمريكي مباشر.

وبحسب التقرير، تتركز ثلاثة خيارات أمام الحوثيين في حال اتخاذ قرار الانخراط في القتال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، أو ضرب أهداف أجنبية في منطقة الخليج، أو مهاجمة أهداف إسرائيلية أقرب جغرافيا إلى اليمن.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واتساع دائرة المواجهة، وسط مخاوف إسرائيلية وغربية من فتح جبهة جديدة عبر اليمن، بما يهدد بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة.

ودخلت المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران مرحلة أكثر اتساعا ولم يعد المشهد محصورا في تبادل الضربات المباشرة، بل اتخذ طابعا إقليميا أعاد طرح أسئلة جوهرية حول خريطة الاستهداف وأولويات التصعيد وخريطة تحالفات دول في المنطقة مع إيران خلال الأعوام القليلة الماضية.

فالضربات الإيرانية التي طالت مدنا ومنشآت حيوية في الإمارات ودول أخرى مثل الكويت والبحرين وقطر والسعودية يفتح الباب أمام قراءات تتجاوز التفسير العسكري التقليدي حيث ينظر إليها في إطار إعادة ترتيب التحالفات والمصالح الإقليمية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net