عاجل

اجتماع رباعي في نيويورك.. ماذا بحث وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان؟
العوضي يشبه علاقاته العاطفية بالسيارات ويثير أزمة
# عجائب عبد القدوس …. الشيخ إحسان ليس أبي!!!
قبل انطلاق “خليجي 27” في السعودية.. نظرة على طموحات الفرسان الثمانية
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر “مشهد السادات” بنسخة إيرانية؟
السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينمائي
مخاوف مصرية من جفاف نهر النيل.. وتهديد لإثيوبيا باللجوء لحلول أخرى
آلاف الروس يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الدوما في مصر
تحويلات المصـريين بالخارج ترتفع إلى 29.7 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026
“صحة الفيوم”: الكشف على 679 مواطنا خلال قافلة “فيوم الخير” العلاجية بـ”دانيال
أبراج بلا سكان
المعاشات والمسنون.. وحدث طبى فى نوفمبر
صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى أوروبا تقترب من مليار دولار
«التخطيط»: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8%
توقيف نجمة مسلسل “الطائر الرفراف” في مطار إسطنبول

حكاية تمثال الإسكندر الأكبر في باب شرق

كتبت / منال خطاب

قبل أيام، احتفلت الإسكندرية بمرور 2357 عامًا على تأسيسها، تعددت الفاعليات على مدار اليوم، إلا أن فاعلية واحدة خطفت الأنظار وتصدرت المشهد، وتحديدًا عندما وصلت موكب الاحتفال يتقدمه المحافظ والوفود الرسمية والأجنبية إلى تمثال الإسكندر الأكبر.

أحاطت أكاليل الزهور والورود من كل جانب بتمثال مؤسس عروس البحر المتوسط القابع بميدان باب شرقي وسط الإسكندرية، لتبرز جمال التمثال وتظهر دقة تصميمه، ليتسأل البعض عن هوية النحات الذي صنعه وأتقن تفاصيله لتظهر غاية في الروعة.

صنع من البرونز

ولتمثال الإسكندر الأكبر حكاية يرويها الدكتور إسلام عاصم، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المساعد، ونقيب المرشدين السياحيين السابق بالإسكندرية، قائلًا إنه من صنع النحات اليوناني كوستنتينوس باليو لوجوس.

ويشير “د.عاصم” إلى أن التمثال مصنوع من البرونز ويجسد الإسكندر الأكبر بالحجم الطبيعي وهو يمتطي جواده الأثير “بوسيفالوس”، ممسكًا بيده اليمنى تمثال معبودة النصر الإغريقية “نايكي”.

هدية اليونان إلى الإسكندرية

وأوضح أنه في عام 2002 وبالتزامن مع تطوير مدينة الإسكندرية وافتتاح مكتبة الإسكندرية، أهدت جمعية الصداقة المصرية اليونانية التمثال إلى محافظة الإسكندرية.

وأضاف الدكتور إسلام عاصم، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المساعد، أن التمثال يعد نسخة من تمثال الاسكندر الأكبر الذي يوجد في مسقط رأسه مقدونيا باليونان.

حصان شرس وعنيد

ووفقًا لما ذكره الفيلسوف والمؤرخ اليوناني بلوتارخ في كتابه ” حياة الإسكندر ” أُهدي والد الإسكندر، فيليب الثاني الحصان بوسيفالوس إلى ابنه الإسكندر والذي كان صبيًا آنذاك.

كان الحصان شرسًا وعنيدًا، ولم يسمح لأحد بركوبه، وتولى الإسكندر، مهمة ترويضه ولاحظ أن الحصان يخاف من ظله، فأدار رأسه برفق نحو الشمس، وتمكن من ركوبه ووضع اللجام.

سر اسم حصان الإسكندر الأكبر

ووُصف حصان الإسكندر – الذي يبرزه تمثاله الشهير في الإسكندرية- بأنه أسود اللون، وعلى جبهته نجمة بيضاء كبيرة، واسمه مُشتق من الكلمتين اليونانيتين “بوس” بمعنى ثور، و”كيفالوس” بمعنى رأس، ربما إشارةً إلى طبيعته الجامحة.

الإسكندرية لا تعتبر الإسكندر الأكبر فاتح أو غازي، بل مؤسس ومنشئ مجدها وواضع أول حروف تاريخها العريق الممتد لأكثر من 23 قرنًا من الحضارة والتواصل الإنساني

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net