عاجل

بنك القاهرة يرفع العائد على حساباته.. و«ميجا توفير» يصل إلى 18.5%
التجاري الدولي – مصر يشهد تداولات بقيمة 2.48 مليار جنيه
إيركايرو تعزز التكامل داخل منظومة الطيران المصرية بشراكة إستراتيجية جديدة
محمد صلاح يطارد “هدفا شخصيا” أمام كونيا سبور في الدوري التركي
“الهضبة” عمرو دياب أحيا حفلا ضخما عند سفح الأهرامات
# ترحيلُ أزمات التعليم في مصر .. لن يُجديَ نفْعًا!‏
الحكومة المصرية تطلق مبادرة لـ”خفض أسعار السلع لمدة 6 أشهر”.. ما التفاصيل؟
مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
مصر: العلاقة مع السعودية أبدية
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
“لا يحتاج لموافقة الكونغرس”.. تصريح جديد لترامب بشأن وعده بـ”منح 5 آلاف دولار لكل أمريكي”
الرئيس الروسي يصل إلى نيودلهي للمشاركة في قمة “بريكس”
فضيحة مدوية في مدارس بريطانية.. معلمة تمارس الجنس مع طالب قاصر وتعتدي جنسيا على تلميذتين
النجمة العالمية سيدني سويني عارية بالكامل في إعلان جريء يشعل مواقع التواصل
نتنياهو: إيران تحاول التسلح بسلاح نووي مجددا

أستاذ الحديث بجامعة الأزهر يؤكد طلب الجن من إمام الأزهر تدريسهم

كتب د / حسن اللبان

أكد أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، محمد إبراهيم العشماوي، صحة تصريح منسوب إليه حول أخذ الجن للشيخ صالح الجعفري إمام الجامع الأزهر، وطلبهم منه تدريسهم، ورفضه طلبهم.

وقال العشماوي، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “بلغنا أن الشيخ صالح الجعفري، أخذه الجن في إحدى حجاته، فطلبوا منه أن يدرس لهم، فاعتذر بأنه لا يمكنه ترك التدريس في الجامع الأزهر، وأنه يمكنهم هم أن يحضروا له دروسه في الجامع الأزهر، فخلوا سبيله!، وقد ينكر متنطع جاهل هذه الحكاية، ويقول: ما هذه الخرافات؟!”.

ورد الشيخ العشماوي، على من ينكر هذه الحكاية: “بما ذكره الحافظ الذهبي في “سير أعلام النبلاء”، في ترجمة الإمام محمد بن سلام البيكندي، شيخ الإمام البخاري، حيث قال رحمه الله: “قال محمد بن يعقوب البيكندي: سمعت علي بن الحسين يقول: كان محمد بن سلام في منزله، فدق بابه، فخرج، فقال الشخص: يا أبا عبد الله، أنا جني، رسول ملك الجن إليك، يسلم عليك، ويقول: لا يكون لك مجلس، إلا يكون منا في مجلسك، أكثر من الإنس!”. قال محمد بن يعقوب: “هذه حكاية مستفيضة عندنا مشهورة!”. انتهى”. هذا فضلا عن قوله تعالى: “وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن”، وما جاز أن يكون معجزة لنبي، جاز أن يكون كرامة لولي!”.

وأضاف: “وإنما ذكرت ذلك، لأن بعضهم أرسل إلي اعتراض البعض علي، بأنني كيف أكون من أهل الحديث، وأتصوف؟! وأن اشتغالي بالحديث كان يجب أن يصحح لي عقيدتي، وكأن بين الحديث والتصوف خصومة، وأنهما لا يجتمعان، وهو كلام من لم يمارس تراجم علماء الحديث، وما تنطوي عليه من معالم التصوف الحق، أدنى ممارسة، وهذا ما أرادته السلفية المعاصرة، التي جردت – عن عمد – مدرسة الحديث من خصائصها الحقيقية، لتظهر بهذا المظهر الجامد الهامد، المخاصم للروح، المنافي للعقل!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net