كتبت/ ناهد النبراوي
قال الدكتور محمد عز العرب، استاذ أمراض الباطنة والكبد بالمعهد القومي للكبد، إن الاعلانات العشوائية والمضللة لبيع الادوية عبر القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعى تؤدى للعديد من المشاكل الصحية لدى المرضى منها المكملات الغذائية فهى تكون علاج إضافى للعلاج المثبت علميا ويعتمد الطب على الادلة والتجارب الاكلينيكية بمراحلها الثلاثة على الانسان، فالادوية تطرح بعد اعتماد الهيئات الدولية مما يؤدى الى اطمئنان العالم كله لهذا الدواء.
وأشار’’عز العرب’’ ” الى أن الاعشاب الطبية تكون غير معبئة بطريقة صحيحة وفى الاماكن المجهولة ولاتخضع لهيئات سلامة الغذاء والادوية فيؤدى الى احتمالات الخطورة فربما تكون هذه الاعشاب تحتوي على الميكروبات والفطريات مما يؤدى الى سرطان الكبد، مؤكدا أن هذه الادوية تكون مخزنة بطريقة غير صحيحة ويؤثر ذلك على الكبد والكلى والقلب وكافة أجهزة الجسم مع حرمان المريض من العلاج المثبت علميا وينتج عن ذلك تدهور حالته الصحية.
وأكد ’’أستاذ أمراض الباطنة والكبد’’ أن القانون 206 لسنة 2017 نص على وضع ضوابط على الاعلانات الطبية بالاضافة الى قرار رئيس الوزراء بمراجعة الاعلانات الطبية والترخيص لها، ولابد من عدم الاعلان عن جميع الادوية لان العلاج يحدد من الطبيب المعالج مع صرفه من الصيدليات بواسطة روشتة طبية، ونحتاج الى تجريم بيع الادوية الا عن طريق الصيدليات، ولدينا اعلانات طبية تبث خارج مصر ولابد من زيادة التوعية لدى المواطنين نحو خطورة بيع الادوية عبر الوسائل الاعلانية حتى لا تتعرض حياة المريض للتدهور نتيجة عشوائية
وفى وقت سابق : وافق مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 127 لسنة 1955 فى شأن مزاولة مهنة الصيدلة، والذى تضمن تغليظ العقوبات المقررة لإحكام الرقابة على هذا القطاع.
ونص القانون: بالمعاقبة بالحبس مدة لا تقل عن سنة، وبغرامة لا تقل عن مائتى ألف جنيه، ولا تجاوز مليون جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من زاول مهنة الصيدلة بدون ترخيص، أو حصل على ترخيص بفتح مؤسسة صيدلية بطريق التحايل، أو باستعارة اسم صيدلي، وكل صيدلى أعار اسمه، تحقيقاً لأحد الأغراض المتقدمة.























































