كتب : حسن اللبان
تستضيف الكويت، الأحد، اجتماعاً تشاورياً لوزراء الخارجية العرب، من المقرر أن يحضره وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، الذي سلم وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، ردوداً رسمية من الحكومة اللبنانية، على المبادرة الخليجية التي سلّمها الصباح شخصياً في بيروت، في وقت سابق من الشهر الجاري.
وبحث وزير الخارجية الكويتي، مع نظيره اللبناني، السبت، المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأبرز الملفات والقضايا التي سيتناولها الاجتماع التشاوري العربي، بالإضافة إلى سبل تطوير العلاقات الثنائية، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز العمل العربي المشترك.
ووصل بوحبيب إلى الكويت، الجمعة، للرد على المبادرة الخليجية لإنهاء أزمة لبنان مع دول مجلس التعاون ، وأكد وزير الخارجية اللبناني عبدالله بوحبيب بعدما سلم نظيره الكويتي جواب لبنان الرسمي على المبادرة الكويتية التي حملها إلى الحكومة اللبنانية، أن “أجواء الاجتماع مع وزير خارجية الكويت كانت ممتازة”.
وكانت معلومات قد أشارت إلى أن “وزير الخارجية عبدالله بو حبيب، سلّم نظيره الكويتي أحمد ناصر الصباح، الأجوبة اللبنانية على الورقة الكويتية وردود الفعل إيجابية، وسلّم رسالة من رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى أمير الكويت نواف الأحمد الصباح”.
فبعد ان بات معروفا ان الرد الذي حمله وزير الخارجية عبدالله بوحبيب الى الكويت، حيث يتسلمّ رئاسة مجلس وزراء الخارجية العرب مطلع الشهر، يتضمّن نياتٍ إيجابية كثيرة بشأن إصرار لبنان على افضل العلاقات مع محيطه العربي والعالم، وعلى عزم على محارفة آفة تصدير المخدرات منه الى الدول العربية، وعلى احترامه قرارات الشرعية الدولية، الا انه في المقابل لا يأتي على ذكر هذه القرارات.
ويؤكّد ان مسألة حل سلاح حزب الله ليست لبنانية بل “إقليمية”، وان الدولة تحاذر اي خطوات في هذا الشأن حرصا منها على السلم الأهلي والاستقرار المحلي، وهذا ما أكده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون شخصيا اليوم، كما تُذكّر بأن إسرائيل لا تزال تحتل أراض لبنانية وتخرق القرار 1701.
والساعات او الايام القليلة المقبلة ستكون كفيلة في تحديد المنحى الذي قد ستسلكه الأمور على هذا الصعيد، حيث تباشير رد الفعل العربي والخليجي ستبدأ بالظهور من الكويت.
في المقابل، فإن موقف حزب الله من التطورات المتسارعة الدافعة في اتجاه تجريده من سلاحه، يفترض ان يعلنه امينه العام السيد حسن نصرالله في كلمة مرتقبة يلقيها الاثنين المقبل.
علما ان قيادات الحزب لم تعلّق منذ اسبوع في الاعلام، على الورقة ومضامينها، في وقت أفيد ان الثنائي الشيعي ضغط على الحكومة امس، لعدم مناقشة الطرح الكويتي او الرد اللبناني عليه، خلال جلسة مجلس الوزراء.























































