كتب : حسن اللبان
أكد المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية في إيران “بهروز كمالوندي” : أن بلاده تمتلك قدرات صنع السلاح النووي منذ مدة طويلة ، لكن عقائدهم و تعليمات قائد الثورة تمنعهم من الحصول عليها.
و في مقابلة أجراها كمالوندي أشار إلى أن : “الغرب ليس لديه خيار سوى التعامل مع إيران” ، لافتا إلى أن “مقاومة الجمهورية الإيرانية في الدبلوماسية ، تجبر الغرب على قبول الواقع الموجود”.
واقع جديد قالت “هديل عويس” الباحثة السياسية من العاصمة واشنطن : إن الولايات المتحدة الأمريكية تعرف منذ زمن أن إيران قامت بعدة انتهاكات فيما يخص الاتفاق النووي ، و هو ما أفضى إلى اقترابها من الحصول على سلاح نووي.
و أكدت هديل في برنامج (وراء الحدث) عبر شاشة (الغد) أن المجتمع الدولي لن يأخذ بضمانات طهران التي تقول إن تعليمات دينية تمنعنا من صنع و استخدام القنبلة النووية.
كما أكدت أن إيران اقتربت بالفعل من صنع قنبلة نووية ، و لذلك فقد يعقد اتفاقًا جديدًا بين الغرب و بين غيران ، و لكن من المؤكد أن واشنطن لن تملك فيه خيارات كثيرة.
قراءات خاطئة و من طهران ترى “ديانا محمود” الكاتبة الصحفية : أن التصريحات التي خرجت من إيران بشأن قدرتها على صنع قنبلة نووية ليست جديدة ، و أن ما قاله بهروز كمالوندي قاله مسؤولون آخرون في أوقات سابقة ، و مشيرة إلى أن إيران لا ترغب في صنع قنبلة رغم قدرتها على فعل ذلك.
و أضافت ديانا محمود أن هناك قراءات خاطئة لتصريحات المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية في إيران ، بهروز كمالوندي، سيما وأن الولايات المتحدة الأمريكية هي من خرجت من اتفاق عام 2015.
و كما أوضحت أن خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عهد الرئيس السابق “دونالد ترامب” كان في مصلحتهم ، و لم يكن في مصلحة الأعضاء و لا إيران ، و لافتة إلى أن واشنطن من ناحيتها لم تقدم لطهران شيئا بعد قرار انسحابها.
يذكر أن وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) قالت : إن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين وصل إلى فيينا قبل استئناف المفاوضات المقررة يوم الإثنين المقبل لإحياء اتفاق 2015 بين طهران و القوى الدولية.
و أوردت الوكالة بالعربية “وصل مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية علي باقري كني اليوم السبت على رأس وفد إيراني إلى العاصمة النمساوية فيينا للمشاركة في الجولة الجديدة من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي”.
و من المقرر أن تُستأنف المحادثات المتوقفة منذ يونيو/ حزيران الإثنين في العاصمة النمساوية بين طهران من جهة و ألمانيا و الصين و فرنسا و المملكة المتحدة و روسيا من جهة أخرى ، لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني ، و من المنتظر أن تشارك الولايات المتحدة في المفاوضات بشكل غير مباشر.























































