كتبت : ناهد النبراوي
أفادت تقارير إعلامية من السودان بمقتل ضابطين في الجيش السوداني ، إثر اشتباكات بالأسلحة الثقيلة مع قوات إثيوبية على الحدود.
و قالت صحيفة “سودان تريبيون” نقلا عن مصادر عسكرية : إن الجيش السوداني تصدى فجر اليوم السبت لهجوم داخل الحدود الشرقية نفذته قوات إثيوبية و مليشيات الأمهرا.
و أضافت المصادر : أن الجيش السوداني رد على توغل قوات إثيوبية و ميليشيات الأمهرا داخل الأراضي السودانية شرق بركة نورين عند مستوطنة ملكاوا بعمق 17 كيلو متر.
و فيما نقلت وكالة “الأناضول” عن مصدر عسكري تأكيده مقتل اثنين من ضباط الجيش السوداني ، جراء الهجوم بالمدفعية الذي شنته قوات إثيوبية و ميليشيات الأمهرا عبر الحدود.
و أشارت التقارير إلى أن المواجهات التي اندلعت بالأسلحة الثقيلة لا تزال دائرة حتى ظهر اليوم ، و ذكرت المصادر : أن التوغل الإثيوبي الجديد يهدف لتحقيق أمرين ، الأول: هو حماية كبار مزارعي الأمهرا الذين يعملون على حصاد نحو 10 آلاف فدان زُرعت داخل السودان.
و أوضحت أن الهدف الثاني من الهجوم يرجع إلى “قطع الطريق أمام تقدم قوات جبهة تحرير تيجراي على منطقة بحر دار الإثيوبية”.
و تقول قوات جبهة تحرير تيجراي إنها تتحرك صوب إقليم بحر دار والعاصمة أديس أبابا ، و كانت قوات تيجراي أكدت الأسبوع الماضي ، أنه لن يحدث “حمام دم” في حال دخل مقاتلوها العاصمة أديس أبابا ، لإسقاط الحكومة المركزية ، و شددت أنها تتقدم نحو العاصمة.
و في سياق آخر أكدت تقارير إعلامية أن القوات الجوية الإثيوبية وجهت عدة ضربات لمدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي ، و مشيرة إلى أن القصف الجوي أدى إلى تضرر بعض المنازل.

























































