عاجل

“بن زايد الأب الروحي لمصر” واتفاقيات سرية مع إيران.. عاصفة هجوم على ساويرس بعد تصريحات مثيرة
ماذا وجدت النيابة بمنزل صبري نخنوخ؟
تصرف “لافت” من أنشيلوتي تجاه حسام حسن خلال مباراة مصر والبرازيل
“هامر عسكرية احترقت بمن فيها”.. “حزب الله” ينشر ملخص عملياته ضد الجيش الإسرائيلي يوم السبت
وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى
احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله 
حريق هائل في ميناء مانتا الإكوادوري يدمر 35 قارب صيد ويصيب 4 أشخاص
مصر تفرض شخصيتها.. والبرازيل تحسم بروفة المونديال
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير
“فارس” تنشر صورا تظهر “الدمار” إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت
مصر توجه تحذيرا بعد اعتداء إسرائيل على الجيش اللبناني
منافس مصر في المونديال .. بلجيكا تكتسح تونس 5-0 ودياً استعداداً لكأس العالم
مصر.. إفادات المتهمين بـ”جريمة النقاب”.. “خطفنا المفتاح ولبسنا النقاب لسرقة خالتي”
السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت

من ذكاء العرب ونبهاتهم

كتب / رضا اللبان

مِنْ ذكاء العرب ونباهتهم !
دائمًا يُقال ( الموضوع فيه إنّ )

ما قصة هذه الـ « إنّ » ؟
كان في مدينةِ حلَب أميرٌ ذكيٌّ فطِنٌ شجاعٌ اسمه (علي بن مُنقِذ )، وكان تابعًا للملك (محمود بن مرداس)

حدثَ خلافٌ بين الملكِ والأميرِ، وفطِن الأمير إلى أنّ الملكَ سيقتله، فهرَبَ مِن حلَبَ إلى بلدة دمشق .

طلب الملكُ مِنْ كاتبِه أن يكتبَ رسالةً إلى الأمير عليِّ بنِ مُنقذ، يطمئنُهُ فيها ويستدعيه للرجوعِ إلى حلَب

وكان الملوك يجعلون وظيفةَ الكاتبِ لرجلٍ ذكي، حتى يُحسِنَ صياغةَ الرسائلِ التي تُرسَلُ للملوك، بل وكان أحيانًا يصيرُ الكاتبُ ملِكًا إذا مات الملك

شعَرَ الكاتبُ بأنّ الملِكَ ينوي الغدر بالأمير، فكتب له رسالةً عاديةً جدًا، ولكنه كتبَ في نهايتها :

” إنَّ شاء اللهُ تعالى “، بتشديد النون !

لما قرأ الأمير الرسالة، وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها، فهو يعرف حذاقة الكاتب ومهارته، لكنّه أدرك فورًا أنّ الكاتبَ يُحذِّرُه من شئ ما حينما شدّدَ تلك النون!

ولمْ يلبث أنْ فطِنَ إلى قولِه تعالى :

( إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك )

ثم بعث الأمير رده برسالة عاديّةٍ يشكرُ للملكَ أفضالَه ويطمئنُه على ثقتِهِ الشديدةِ به، وختمها بعبارة :

« أنّا الخادمُ المُقِرُّ بالإنعام ».

بتشديد النون !

فلما قرأها الكاتبُ فطِن إلى أنّ الأمير يبلغه أنه قد تنبّه إلى تحذيره المبطن، وأنه يرُدّ عليه بقولِه تعالى :

( إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها )

و اطمئن إلى أنّ الأمير ابنَ مُنقِذٍ لن يعودَ إلى حلَبَ في ظلِّ وجودِ ذلك الملكِ الغادر.

ومنذ هذه الحادثةِ، صارَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يقولونَ للموضوعِ إذا كان فيه شكٌّ أو غموض :

« الموضوع فيه إنّ » !

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net