عاجل

منتخب مصر للسيدات يتعرض لهزيمة ساحقة في كأس إفريقيا 2026
خبراء دوليون: التهدئة «استراحة تكتيكية».. والخلافات بين الطرفين «عميقة»
# ذكرى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ …
الجيش الأمريكي يعلن “اعتراض صواريخ أطلقها الحرس الثوري على القوات المتمركزة في الشرق الأوسط”
مصر.. وفاة جديدة بسبب “الطيبات” يثير التفاعل
الرئيس التونسي للسيسي: الحركة الصهيونية تسعى الآن إلى إسقاط الدول وتفجيرها داخليا
نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط: على حماس التخلي عن سلاحها وتسليم القطاع
“نعيش أخطاء عصر مبارك”.. نجل الرئيس الراحل يرد على اتهامات جديدة لوالده
نتنياهو يصل البيت الأبيض للقاء ترامب، وإيران تتصدر الملفات المطروحة
بعد تصريحات هيغسيت.. إيران: خطوط إنتاج الأسلحة “أكثر نشاطًا من أي وقت مضى”
مسبار ناسا يكشف حرارة خفية تحت سطح أكثر عوالم المجموعة الشمسية نشاطا بركانيا
50% راسبون.. كلية طب مصرية تعلن نتائج صادمة
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية
أوكرانيا تشن هجوماً بأكثر من 390 طائرة مسيّرة على منطقة موسكو ليلاً
هيفاء وهبي تعتمد موضة “الشورت” القصير في أحدث حفلاتها ببيروت

وافق شن طبقة

كتب  /  رضا اللبان

كان هناك رجلٌ من عقلاء العرب يدعى شن ، لما رغب في الزواج قال : والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها ، وبينما هو في مسيرة للبحث ، رافقه رجل في الطريق ، فسأله شن عن وجهته ؟ فقال له الرجل : موضع كذا ؟ فرافقه شن حتى إذا سارا في طريقهما ، قال له شن : أتحملني أم أحملك ؟ فقال له الرجل : يا جاهل أنا راكب وأنت راكب ، فكيف أحملك أو تحملني ؟ فسكت شن .

وظلا على سيرهما حتى إذا قربا من القرية المقصودة ، إذا بزرع حصد قد استحصد ، فقال شن للرجل : أترى هذا الزرع قد أكل أم لا ؟ ، فقال له الرجل : يا جاهل ترى نبتًا مستحصدًا فتقول: أكل أم لا ؟ فسكت أيضا شن ، ولم يرد على كلام الرجل ، حتى إذا دخلا القرية ، وجدا أمامهما جنازة ، فقال شن : أترى صاحب النعش حياً أم ميتاً ؟ فتعجب الرجل من سؤاله !

فلما وصلا إلى القرية ، رفض الرجل أن يترك شن حتى يصحبه معه إلى منزله ، وكان له ابنة يقال لها : طبقة ، فلما دخل عليها أبوها ، حدثها بما دار بينه وبين شن من حديث ، فقالت : يا أبتِ ما هو بجاهل ، أما قوله : أتحملني أم أحملك ، فإنما قصد بها أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا ، ولا نشعر بطول المسافة ، وأما قوله : أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟ فإنما قصد بها هل باعه أهله ؛ فأكلوا ثمنه أم لا ؟

وأما قوله في الجنازة فقصد به هل ترك المتوفى ولدًا يحيا به ذكره أم لا ؟ ، ولما فطن الرجل لمقصد شن ، خرج إليه وقعد معه ، وأخبره بجواب أسئلتها التي طرحها عليه ، فقال شن : ما هذا بكلامك ، فأخبرني من صاحبه ؟ ، قال الرجل : ابنتي طبقة ، فلما سمع شن بها ، ورأى رجاحة عقلها ، خطبها منه ، وزوجة الرجل إياها وحملها إلى أهله ، فَلمّا رأوا رجاحة عقلها ودهاءها قالوا: وافق شَنٌّ طبقة.

ويقال هذا المثل دائمًا عند اتفاق العقلاء ، وحدوث الوفاق والتفاهم بين المتحابين والمتزوجين.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net