كتب- محمد شعبان
جمعت بينهما الجيرة والتى سرعان ما تطورت إلى صداقة قوية بين «أسماء» و«علياء» فعلى الرغم من فارق السن بينهما والذى تجاوز التسع سنوات إلا أنهما أحستا بأن هناك شيئا ما يربط بينهما ويجعل صداقتهن تزداد يوما بعد آخر، خاصة بعدما اكتشفت كل واحدة فى صديقتها حبها الشديد للمال والرغبة فى الحصول عليه بأي وسيلة حتى ولو كانت غير مشروعة فكل واحدة منهن تحلم بعيشة الرفاهية وارتداء أفخر الثياب ولكن كانت أحلامهن تتحطم على صخرة الواقع الذى يعيشن فيه وعدم قدرتهن على تحقيق أحلامهن بسبب ضعف مستوى تعليمهن وافتقارهن لأى مهارات تساعدهن على تحقيق تلك الأحلام التى تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والعرق ورحلة طويلة من العمل المتواصل.
عملت المرأتان على زيادة نشاطهما الإجرامى خاصة فى المراكز النائية بمحافظة سوهاج والتواصل مع زبائنهن بالهاتف المحمولة لتحديد موعد ومكان تسليم المواد المخدرة لهم وحرصتا أن يتم ذلك فى الأسواق العامة ووسط زحام المواطنين وظنتا بأنهن كسيدتين سيكونا فى مأمن من تتبع رجال الأمن لهن بل لن يشك أحد من رجال مباحث المخدرات بإقدام سيدتين على ترويج المواد المخدرة ولكن ظنهن ذهب أدراج الرياح عقب رصد تحركاتهن بكل دقة وفى مركز البلينا جنوب محافظة سوهاج تم إسدال الستار على قصة المرأتين عندما تمكن رجال الأمن من القبض عليهما متلبستين بترويج المواد المخدرة.
وتم التحفظ على المضبوطات وبمواجهتهما بما أسفر عنه الضبط اعترفا بحيازة المضبوطات بقصد الاتجار والتربح.





















































