عاجل

ملياردير مصري يثير الجدل بتعليق على إعلان طهران وقف هجماتها على الخليج
الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف قاعدة عسكرية أمريكية في البحرين
الرئيس الإيراني: طهران لن تستسلم أبدا
“مصر تتجه نحو المواجهة مع إسرائيل”.. تحذيرات بالإعلام العبري من تدهور خطير في العلاقات
“رحلة العودة عبر مصر”.. الإعلام العبري: 100 ألف إسرائيلي يخاطرون للعودة لتل أبيب
ضعف الانتصاب.. قد لا يشي بمشكلة جنسية بل تحذيرًا من القلب
مصر تهدد باريس بصفقة “غواصات الباركودا”.. سيادة تكنولوجية كاملة أو التحول إلى بكين
أطباء يكشفون فوائد غير متوقعة للحب والعلاقة الحميمة على الصحة
غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط
العلاقة الحميمة لا تكفي للوقاية من سرطان البروستاتا
  🔴 “نظرية الجبهة الوحيدة”
# الصمود حالة نفسية وذهنية وجسدية
أقمار صناعية ترصد تشكيلا بحريا بقناة السويس ويشتبه في مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس فورد”
ليفربول يتخطى وولفرهامبتون ويبلغ ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

ذكاء الأطفال وغباء الكبار

كتب  /  رضا اللبان

١٠ أطفال راحوا يلعبوا ناحية شريطين قطر ، شريط شغال والتاني مهجور

٨ منهم فضلوا يلعبوا على شريط القطر اللي شغال ، و ٢ قالولهم لأ تعالوا العبوا معانا على الشريط المهجور ده مفيش منه خطر

ال ٨ الأغبياء كابروا واتغابوا وفضلوا يلعبوا ، على أساس إنهم كثرة ، والكثرة لا يمكن تكون غلطانه

وكل ما تيجي أطفال عشان تلعب يقوموا رايحين مع ال ٨ رغم تحذيرات ال ٢ بإن فيه خطر على حياتهم ، وفضلت أعداد الاغبياء تتزايد

فجأه جه القطر وهو مسرع ولمح السواق من بعيد المشهد وكان مشهد مرعب
أطفال كتير بيلعبوا على القضبان وهتبقى مذبحة ، طب هايعمل ايه ؟؟ مفيش وقت عشان يقف

بص سائق القطر بصه سريعة على الشريط المهجور ، مفيش عليه غير اتنين

فاتخذ القرار وبلغ عامل التحويلة عشان ينقله على الشريط المهجور ، قضاء اخف من قضاء

أموت اتنين ولا أموت ٢٠

أكيد الخيار إني أموت الإتنين

وبالفعل مات الولدين
ماتوا رغم انهم هما اللي كانوا صح

مات الاتنين اللي فهموا وفكروا وشغلوا عقلهم ليحيا ٢٠ أحمق

*الحكمــــــه*
للوهلة الأولى يتبين لنا أن عامل السكك الحديدية قد اختار القرار الصحيح بمنطق الكم.. ولكن حين نفكر بمنطق الكيف سنكتشف أنه قد أخطأ..
فالطفلان الذين ضحى بهم عامل السكة الحديد كانو أذكى الأطفال العشرة،
لأنهم فكرو واختار القرار الصحيح باللعب فى المنطقة الآمنة..
أما البقية الذين أنقذ العامل حياتهم فهم الأغبياء والمستهترون الذين لم يفكروا بطريقة صحيحة، واختاروا اللعب في منطقة الخطر.

ربما يبدو أن هذا التحليل غير منطقي وغير عاطفي لدى البعض…
إلا أن هذا هو الفارق الشاسع بين المجتمعات التي تصنع الذكاء والغباء بين أفرادها..

 

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net