عاجل

الجيزة :  رفع كفاءة وتطوير ورصف 17 شارعًا بحي العجوزة
فالنسيا الإسباني يتخذ قرارًا بعدم التعاقد مع أليو ديانج
إيران: القواعد الأمريكية العسكرية في المنطقة أهداف مشروعة
البيت الأبيض: هجمات إيران الصاروخية الباليستية انخفضت بنسبة 90%
الجيش السوداني يعلن تحرير مدينة “بارا” في شمال كردفان
واشنطن بوست: سيطرة النظام في إيران كاملة ولا توجد أي انشقاقات
ملياردير مصري يثير الجدل بتعليق على إعلان طهران وقف هجماتها على الخليج
الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف قاعدة عسكرية أمريكية في البحرين
الرئيس الإيراني: طهران لن تستسلم أبدا
“مصر تتجه نحو المواجهة مع إسرائيل”.. تحذيرات بالإعلام العبري من تدهور خطير في العلاقات
“رحلة العودة عبر مصر”.. الإعلام العبري: 100 ألف إسرائيلي يخاطرون للعودة لتل أبيب
ضعف الانتصاب.. قد لا يشي بمشكلة جنسية بل تحذيرًا من القلب
مصر تهدد باريس بصفقة “غواصات الباركودا”.. سيادة تكنولوجية كاملة أو التحول إلى بكين
أطباء يكشفون فوائد غير متوقعة للحب والعلاقة الحميمة على الصحة
غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة

والى دمشق

كتب  /  رضا اللبان

والى دمشق أسعد باشا يقال أنه كان بحاجه إلى المال للنقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية
فاقترحت عليه حاشيته أن يفرض ضريبه على صناع النسيج في دمشق
فسألهم أسعد باشا :
وكم تتوقعون أن تجلب لنا هذه الضريبه ؟
قالوا : من خمسين الي ستين كيساً من الذهب

فقال أسعد باشا : ولكنهم أناس محدودي الدخل فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال ؟
فقالوا : يبيعون جواهر وحلي نسائهم يا مولانا

فقال أسعد باشا : وماذا تقولون لو حصلت على المبلغ المطلوب بطريقه أفضل من هذه ؟
فسكت الجميع

في اليوم التالي قام أسعد باشا بإرسال رسالة إلى المفتي لمقابلته بشكل سري
وبالليل وعندما وصل المفتي قال له أسعد باشا :عرفنا أنك ومنذ زمن طويل تسلك في بيتك سلوكاً غير قويم
وأنك تشرب الخمر وتخالف الشريعه
وإنني في سبيلي لابلاغ اسطمبول
ولكنني أفضل أن أخبرك أولاً حتى لا تكون لك حجة علي
هنا المفتي المفجوع بما يسمع أخذ يتوسل ويعرض مبالغ مالية على أسعد باشا لكي يطوي الموضوع
فعرض أولاً ألف قطعة نقدية فرفضها أسعد باشا
فقام المفتي بمضاعفة المبلغ ولكن أسعد باشا رفض مجدداً
وفي النهايه تم الاتفاق على ستة آلاف قطعة نقدية
وفي اليوم التالي قام باستدعاء القاضي
وأخبره بنفس الطريقة وأنه يقبل الرشوة ويستغل منصبه لمصالحه الخاصة
وأنه يخون الثقة الممنوحة له
وهنا صار القاضي يناشد الباشا ويعرض عليه المبالغ كما فعل المفتي
فلما وصل معه إلى مبلغ مساوي للمبلغ الذى دفعه المفتي أطلقه
بعدها جاء دور المحتسب والنقيب وشيخ التجار وكبار أغنياء التجار
بعدها قام بجمع حاشيته الذين أشاروا عليه ان يفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيساً
فقال لهم : هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة في الشام ؟
فقالوا : لا ما سمعنا
فقال : ومع ذلك فها أنا قد جمعت مائتي كيس بدل الخمسين التي كنت ساجمعها بطريقتكم
فتسألوا جميعاً : كيف فعلت هذا يا مولانا ؟

فأجاب :
إن جز صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان

فهل سيأتي اليوم الذي يجز فيه صوف الفاسدين
بدل سلخ جلود المواطنين ؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net