عاجل

بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر “مشهد السادات” بنسخة إيرانية؟
السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينمائي
مخاوف مصرية من جفاف نهر النيل.. وتهديد لإثيوبيا باللجوء لحلول أخرى
آلاف الروس يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الدوما في مصر
تحويلات المصـريين بالخارج ترتفع إلى 29.7 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026
“صحة الفيوم”: الكشف على 679 مواطنا خلال قافلة “فيوم الخير” العلاجية بـ”دانيال
أبراج بلا سكان
المعاشات والمسنون.. وحدث طبى فى نوفمبر
صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى أوروبا تقترب من مليار دولار
«التخطيط»: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8%
توقيف نجمة مسلسل “الطائر الرفراف” في مطار إسطنبول
مصر تقلب معادلة الموازنة.. فائض أولي قياسي والعجز يتراجع
بعد إلغاء ترامب غاراته.. تقارير عن مساعي “الحوثيين” لعزل ساحل البحر الأحمر
مصر تتأهب لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن النفط والغاز في 10 مناطق
استخبارات إسرائيل ترصد استلام مصر سلاحا أمريكيا

الإنسانية تجمعنا

بقلم / وفاء أنور

أن يحبك الناس ، ويروون عنك ، وعن أخلاقك ، وحنو قلبك الأساطير ، ويمتدحونك بأرق الكلمات ، وأنت لاترى فى نفسك مايستحق كل هذا فهذه فطرتك التى فطرك الله عليها فأنت محظوظ حقًا .. أن تمتلك قلبًا يستطيع أن يحتوى العالم بما فيه من أشخاص مهما اختلفت ثقافاتهم ، وتعددت مذاهبهم ، ودياناتهم ، وأنت سعيد بذلك الاختلاف ، وتلك التعددية مدركًا أنهم أخوة لك مهما تغيرت ظروفهم عن ظروفك ، ومعتقداتهم عن معتقداتك وثقافتهم عن ثقافتك ومجتمعاتهم عن مجتمعك وإمكانياتهم عن إمكانياتك ، وتتوقع أن يعم السلام العالم فى خضم تلك الأحداث المتسارعة دون ان يتعلم قلبك القسوة ، ودون أن تنكر نفسك آدميتها فأنت محظوظ حقًا .. أن تتعلم من قسوة غيرك الرحمة بالآخرين دون أن تحدث نفسك بأن فاقد الشئ لايعطيه بل يستطيع أن يعطيه أضعاف أضعاف مايتوقعه الجميع فأنت محظوظ حقًا .. أن يسافر قلبك لبلدان عديدة ليعايش أصحابها ، فيشعر بهم ، ويتألم لأجلهم يشاركهم أحاسيسهم ومخاوفهم وأن تحمل نفسك مسئولية التواصل معهم فتتأثر بهم وتكتب لهم لتخفف عنهم ، وتقتسم معهم كل مايؤثر عليهم من أحداث ومخاوف ومواقف ، وتجد سعادتك فى القيام بذلك فأنت محظوظ حقًا.. أن تكون إنسانًا وسط ركام من الأشخاص الذين يعملون من أجل أنفسهم فقط ويخططون لمصالحهم ولايشغلهم العطاء بقدر مايشغلهم الأخذ والمطالبة فأنت محظوظ حقًا .. قلها فى نفسك وارفع بها صوتك . انشرها كفكرة . قم بترويجها كتجارة . اعلن عنها كترياق يشفى العالم أجمع قلها ، ولاتعتقد أنها تعنى نكرانًا لهويتك أوطمسًا لملامح شخصيتك.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net