كتب / حسن اللبان
أغداً ألقاك، واحدة من أجمل أغاني أم كلثوم للشاعرالسوداني الهادي آدم، يقال أن الشاعر كان طالباً في جامعة القاهرة بمصر، ربطته علاقة حب كبيرة مع فتاة مصرية كانت زميلته في الدراسة واتفقا على الزواج، فعندما تخرج في الجامعة تقدم إلى أهلها لخطبتها، إلا أن الأهل كالعادة في مثل هذه الأمور رفضوا رفضاً شديداً، واستمروا في الرفض بعد تدخل كل الوساطات التي تبرعت لإقناع الوالدين.
وحينما لم تفلح هذه الوساطة قرر العودة إلى وطنه السودان، ومن حزنه على حبيبته اعتكف عند شجرة كبيرة، ومن هذا المكان مارس حزنه الذي لم يكن يفارقه، وبعد مرور زمن جاءت البشرى من الحبيبة لتعلن له موافقة أهلها على زواجهما، فكاد لا يصدق الخبر وطار فرحاً ونشوة، وسرعان ما ذهب إلى شجرته وجلس تحتها وبدأ يكتب قصيدته الخالدة أغدآ ألقاك.
الحان محمد عبد الوهاب






















































