عاجل

بسبب زوجته.. هل قرر وليد صلاح الدين معاقبة إمام عاشور؟
اعتداء مروع على مسؤول مصري داخل محل عمله ينتهي بكارثة
دراسة مصرية تحل لغز مقبرة توت عنخ آمون.. وسر تولي العرش
السيسي يوجه رسائل سلام وقوة لمصر والمنطقة في ذكرى تحرير سيناء
دراسة جديدة: القهوة تعزّز صحة الأمعاء وتحسّن المزاج
ترامب يعلن إلغاء رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان
بسبب الإصابة محمد صلاح يغادر الملعب أثناء مباراة كريستال بالاس ة
مع قرب استحقاقها.. كم تبلغ الودائع الخليجية في مصر؟
إسرائيل تكشف لأول مرة عن عملية سرية لضرب دبابات الجيش المصري في حرب 1948
ناد إنجليزي يستعد لإنقاذ عمر مرموش من جحيم غوارديولا
لقطات عبدالفتاح السيسي وأحمد الشرع باجتماع نيقوسيا تلاقي رواجا
شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن
الرئيس السيسى يهنئ شعب مصر بذكرى تحرير سيناء: نستلهم منها معانى العزة والفداء
العرس الجماعي “ثوب الفرح 2” لـ300 عريس وعروس في قطاع غزة
اساتذه الجامعه في انتظار تعديل الكادر المادى …. قرار طال انتظاره !

حكاية أغنية أغدآ ألقاك لأم كلثوم

كتب / حسن اللبان

أغداً ألقاك، واحدة من أجمل أغاني أم كلثوم للشاعرالسوداني الهادي آدم، يقال أن الشاعر كان طالباً في جامعة القاهرة بمصر، ربطته علاقة حب كبيرة مع فتاة مصرية كانت زميلته في الدراسة واتفقا على الزواج، فعندما تخرج في الجامعة تقدم إلى أهلها لخطبتها، إلا أن الأهل كالعادة في مثل هذه الأمور رفضوا رفضاً شديداً، واستمروا في الرفض بعد تدخل كل الوساطات التي تبرعت لإقناع الوالدين.

وحينما لم تفلح هذه الوساطة قرر العودة إلى وطنه السودان، ومن حزنه على حبيبته اعتكف عند شجرة كبيرة، ومن هذا المكان مارس حزنه الذي لم يكن يفارقه، وبعد مرور زمن جاءت البشرى من الحبيبة لتعلن له موافقة أهلها على زواجهما، فكاد لا يصدق الخبر وطار فرحاً ونشوة، وسرعان ما ذهب إلى شجرته وجلس تحتها وبدأ يكتب قصيدته الخالدة أغدآ ألقاك.

الحان محمد عبد الوهاب

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net