كتب / رضا اللبان
أثارت واقعة اعتداء على إمام ومؤذن من الجنسية المصرية بأحد مساجد مدينة جبيل شمال العاصمة بيروت، حالة من الغضب الرسمي والشعبي في لبنان.
وقامت مجموعة من الشبان في جبيل، باقتحام مسجد السلطان إبراهيم بن أدهم والاعتداء على مؤذنه، بسبب “إشكال فردي”، ما أدى إلى إصابة الأخير بجروح.
من جانبه، تحرك الجيش اللبناني وأوضح في بيان أن ما حصل كان إشكالا شخصيا بين عدد من الشبان وإمام المسجد، موضحا أنه ألقى القبض على أحد المعتدين،
واحتجاجاً على هذا الاعتداء، قطع محتجون الطريق في ساحة النور في مدينة طرابلس وأشعلوا الإطارات، مطالبين الأجهزة الأمنية بتوقيف الفاعلين فوراً ومحاسبتهم،
وخلفت الواقعة سلسلة إدانات في لبنان، وقال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في تغريدة على تويتر: “مسجد جبيل من المعالم الدينية والتاريخية لمدينة عريقة مكانتها مميزة في الاعتدال والانفتاح والعيش المشترك، والاعتداء على المسجد هو اعتداء مرفوض على السلم الأهلي وعلى القيم التي تمثلها جبيل”.
وأضاف “ثقتنا بالقضاء بعد أن صار المتهم الرئيسي في عهدة القوى الأمنية، وثقتنا الأكبر بأهلنا في جبيل، مدينة العيش الواحد والوحدة .
كما غرد رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل وقال إن “المسجد كما الكنيسة بيت الله، وأي اعتداء عليهما طعنة للبنان التلاقي”.
وأضاف: “كل الإدانة لما تعرّض له مسجد الإمام إبراهيم بن أدهم في جبيل، مدينة الانفتاح و الحياة المشتركة التي أسقطت عبر تاريخها كل الفتن”.
واستنكر راعي أبرشية صيدا للروم الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد، في بيان اليوم، “التعدي على المسجد في جبيل والمؤذن”.























































