عاجل

اجتماع رباعي في نيويورك.. ماذا بحث وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان؟
العوضي يشبه علاقاته العاطفية بالسيارات ويثير أزمة
# عجائب عبد القدوس …. الشيخ إحسان ليس أبي!!!
قبل انطلاق “خليجي 27” في السعودية.. نظرة على طموحات الفرسان الثمانية
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر “مشهد السادات” بنسخة إيرانية؟
السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينمائي
مخاوف مصرية من جفاف نهر النيل.. وتهديد لإثيوبيا باللجوء لحلول أخرى
آلاف الروس يدلون بأصواتهم في انتخابات مجلس الدوما في مصر
تحويلات المصـريين بالخارج ترتفع إلى 29.7 مليار دولار خلال أول 7 أشهر من 2026
“صحة الفيوم”: الكشف على 679 مواطنا خلال قافلة “فيوم الخير” العلاجية بـ”دانيال
أبراج بلا سكان
المعاشات والمسنون.. وحدث طبى فى نوفمبر
صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى أوروبا تقترب من مليار دولار
«التخطيط»: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8%
توقيف نجمة مسلسل “الطائر الرفراف” في مطار إسطنبول

بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر “مشهد السادات” بنسخة إيرانية؟

كتب د / حسن اللبان

يرى مراقبون أن حضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك لإلقاء خطاب أمام الأمم المتحدة في يشبه زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى القدس عام 1977.

بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
أنطونيو غوتيريش يؤدي اليمين الدستورية أمينا عاما تاسعا للأمم المتحدة في مقر المنظمة بنيويورك في 12 ديسمبر 2016

وتأتي زيارةالرئيس الإيراني إلى ديار ترامب في وقت تخوض فيه طهران مواجهة أمنية وعسكرية غير مباشرة مع واشنطن وتل أبيب.

وترى وسائل إعلام أن المقارنة، بحسب هذا الطرح، لا تقوم على تطابق الحدثين، بل على تشابه الحسابات الاستراتيجية والمخاطر السياسية التي يحملها كل منهما.

السياق التاريخي: زيارة السادات للقدس 

في نوفمبر 1977، ألقى الرئيس المصري أنور السادات خطاباً أمام الكنيست الإسرائيلي، في خطوة اعتُبرت كسراً لمحرّمات عربية راسخة، إذ كانت إسرائيل حينها تُصنَّف “عدواً وجودياً” خاضت ضده مصر أربع حروب.

جاءت الزيارة بعد حرب أكتوبر 1973، وسعى السادات من خلالها إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل وفتح باب مفاوضات السلام، وهو ما أثار حينها صدمة سياسية واسعة في العالم العربي ومعارضة شديدة من التيارات الراديكالية.

أوجه الشبه بين الزيارتين:

  •  اختراق بروتوكولات العداء

وفق هذا التحليل، فإن خطاب بزشكيان في نيويورك، معقل القرار الأمريكي، يمثّل اختراقاً مماثلاً لبروتوكولات العداء التقليدي، نظراً لكونه يأتي في وقت تخوض فيه إيران مواجهة “فعلية وإن كانت غير مباشرة” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل عبر حلفائها في المنطقة.

  •  الدبلوماسية في عاصمة الخصم

كلا الحدثين يمثّل ذهاب القائد السياسي مباشرة إلى “عاصمة الخصم” لطرح رؤيته، بدلاً من الاعتماد على القنوات الخلفية أو الوسطاء: السادات تحدّث أمام الإسرائيليين في القدس، وبزشكيان يتحدث من المنبر الأممي في نيويورك محاطاً بالإعلام والسياسيين الأمريكيين والغربيين في ذروة التصعيد.

  •  البحث عن تسوية وسط الاشتباك

سعى السادات إلى إنهاء حالة الحرب وفتح باب السلام عقب حرب 1973، بينما يسعى بزشكيان، عبر خطابه، إلى محاولة كسر العزلة الدولية عن إيران وتخفيف العقوبات الاقتصادية وإيجاد قنوات تواصل مع الغرب، رغم استمرار احتدام المواجهة الميدانية.

  •  الصدمة والمعارضة الداخلية

كما واجهت خطوة السادات معارضة راديكالية حادة داخل العالم العربي، فإن الانفتاح الدبلوماسي الذي يمثّله وجود بزشكيان في الولايات المتحدة يواجه، بحسب هذا الطرح، تدقيقاً وضغوطاً من التيارات المحافظة والمتشددة داخل إيران، التي تعتبر أي تقارب مع واشنطن تنازلاً غير مقبول.

ما رأيك؟

هل تجد فعلا شبها بين الزيارتين؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net