كتبت / روحية حسن
توفيت الصحفية الفرنسية ناتاشا راي، المعروفة بدعواها المثيرة للجدل حول الهوية الجنسية للسيدة الأولى بريجيت ماكرون، يوم 13 سبتمبر الجاري بعد صراع مع مرض السرطان.

جاء ذلك في منشور على حساب زميلها كزافييه بوسار عبر منصة “إكس”، مشيرا إلى أن جنازتها أقيمت في مقبرة سان باليه بمدينة سانت.
وجاء إعلان الوفاة في توقيت متزامن مع كشف نتائج معركة قضائية طويلة، حيث نجحت راي في الفوز بقضية التشهير المرفوعة ضدها أمام محكمة الاستئناف في باريس.
وكانت الصحفية قد أثارت ضجة واسعة في ديسمبر 2021، قبيل الانتخابات الرئاسية الفرنسية، من خلال مقطع فيديو على قناة اليوتيوب الخاصة بأماندين روي، ادعت فيه أنها تكشف نتيجة تحقيق استمر لسنوات يزعم أن بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس إيمانويل ماكرون، كانت رجلا يدعى جان ميشيل قبل تغيير جنسها.
وكانت محكمة باريس الابتدائية قد حكمت في سبتمبر 2024 بغرامة قدرها 13.5 ألف يورو على كل من راي وروي بتهمة التشهير، لكن محكمة الاستئناف نقضت هذا الحكم في يوليو 2025، معتبرة أن معظم تصريحات الصحفية لا تندرج تحت التعريف القانوني للتشهير.
ومن جانبه، أكد محامي السيدة الأولى عزمه على الطعن في قرار البراءة هذا، مما يبقي الجدل القانوني والأخلاقي حول القضية مفتوحا.
























































