عاجل

تجديد حبس المتهم بقتل أسرة التجمع الخامس
ترامب: أمريكا تسيطر بالكامل على مضيق هرمز
الجيزة : توجه بتسريع اجراءات تقنين أوضاع التعديات على أراضي الدولة
تكريم عمر إسلام رجب من أوائل الثانوية للمكفوفين بمحافظة القاهرة
تحطم طائرة تدريب عسكرية شمال غربي تركيا
عمان تستنكر اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان
زيلينسكي: أوكرانيا قدمت لواشنطن مقترحات لإنهاء الحرب مع روسيا
الأمم المتحدة تدعم جهود الاستجابة في كولومبيا جراء الزلزال
وزارة العدل تُوقّع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب
صدمة ورعب في إسرائيل.. إيران تتعافى عسكريا بسرعة وتنتج صواريخ باليستية بشكل مكثف وتستعد لحرب مدمرة
موعد مباراة الأهلي وبرشلونة بكأس خوان جامبر
# إعادة الاعتبار لجوائز الدولة
ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار داخل مول شهير بالقاهرة
كسوف الشمس الكلي أذهل الملايين الأربعاء.. إليكم أبرز الصور من هذا الحدث الفلكي النادر
أسوأ عام في تاريخ البشرية

أسوأ عام في تاريخ البشرية

كتب د / حسن اللبان

شهد العالم عام 536 ميلادي واحدة من أشد الأزمات المناخية في التاريخ، بعدما تسببت ثورات بركانية ضخمة في حجب ضوء الشمس وانخفاض درجات الحرارة، ما أدى إلى مجاعات وأمراض واسعة الانتشار.

أسوأ عام في تاريخ البشرية

ووفقا لمجلة Futura، يمكن اعتبار عام 536 من أصعب الفترات في تاريخ البشرية، فقد لوحظ خلال الفترة نفسها انخفاض غير طبيعي في شدة ضوء الشمس في أنحاء واسعة من أوروبا والشرق الأوسط ومناطق عدة من آسيا.

ووفقا للمؤرخ البيزنطي بروكوبيوس القيصري، بدت الشمس خافتة طوال العام، وكأنها تشبه القمر. وأدى التغير المناخي إلى تساقط الثلوج خلال فصل الصيف في الصين، فضلا عن تدمير المحاصيل على نطاق واسع في مناطق شاسعة.

وكشفت دراسات حلقات الأشجار وعينات الجليد المستخرجة من الأنهار الجليدية في غرينلاند وجبال الألب عن وجود شظايا مجهرية من الزجاج البركاني، يتطابق تركيبها الكيميائي مع تركيب مواد بركانية مصدرها آيسلندا. ويُعتقد أن هذه الظاهرة نتجت عن إطلاق كميات ضخمة من الرماد والكبريت في الغلاف الجوي.

وأدت ثورات بركانية لاحقة، بما فيها ثوران بركان إيلوبانغو في السلفادور الحالية نحو عامي 539 و540، إلى تفاقم تلوث الغلاف الجوي. وحجبت سحب الرماد والغبار البركاني جزءا كبيرا من ضوء الشمس، ما أدى إلى عواقب مناخية استمرت لفترة طويلة.

وشهد نصف الكرة الشمالي خلال تلك الفترة واحدة من أبرد الفترات التي عرفها خلال الألفي عام السابقة. وتقلصت حلقات نمو الأشجار بشكل ملحوظ، ما يشير إلى تباطؤ حاد في نمو النباتات. كما انخفض متوسط درجات حرارة الصيف في أوروبا بنحو 1.5 إلى 2.5 درجة مئوية.

وأدى تضرر المحاصيل لفترات طويلة إلى انتشار المجاعة، ما أضعف مناعة السكان وزاد من تعرضهم للأمراض نتيجة تدهور الظروف المعيشية والصحية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net